النمسا الآن الإخبارية
صحافة محلية – فيينا
وجد رجل من (فيينا) نفسه أمام فاتورة ضخمة بقيمة 3102 يورو بعد أن أعاد سيارة مستأجرة، رغم أن الأضرار التي وُجهت إليه لم يكن له أي علاقة بها، بحسب ما أوردته صحيفة (هويتِه). السيارة، وهي من طراز (بيجو 2008)، تم استئجارها لمدة ثلاثة أيام فقط في مارس الماضي، مع توثيق مسبق لعدة أضرار قديمة في العقد الرسمي.
وبحسب رواية الرجل، أعاد السيارة مساء الأحد 23 مارس كما تم الاتفاق، ووضع المفتاح في صندوق الإرجاع الخاص بالشركة. لكن بعد ثلاثة أيام، تلقى صدمة غير متوقعة: مطالبة بسداد أكثر من 3100 يورو نظير “خدوش ورضوض” يقول إنه لم يتسبب بها.
الشركة حاولت التفاوض، عارضة عليه دفع نصف المبلغ، لكنه رفض ودفع بقضيته إلى (غرفة العمل في فيينا) التي تدخلت رسميًا.
وقالت خبيرة حماية المستهلك في الغرفة (سونيا هوتش) إن “المستهلك لم يتسبب في الضرر، والضرر المزعوم تم اكتشافه بعد 3 أيام من تسليم السيارة، وهذا غير مقبول. كما أن السيارة كانت مليئة بالأضرار المسبقة التي وُثقت بوضوح في العقد”.
وأشارت الغرفة أيضًا إلى وجود عناصر غير واضحة وغير قانونية في الفاتورة، من بينها احتساب ضريبة القيمة المضافة بشكل غير مشروع.
ورغم عدم صدور أي رد رسمي من شركة التأجير حتى الآن، إلا أن الغرفة أعلنت أن القضية انتهت لصالح المستهلك: “تلقينا تأكيدًا بأن المطالبة أُلغيت بالكامل”، وفقًا لما أكدته (هوتش).
النمسا الآن الإخبارية نوافيكم دائمًا بكل جديد




