من إعداد فريق التحرير – النمسا الآن الإخبارية
بدأت رسميًا يوم الثلاثاء الدورة الجديدة لحكومة مدينة فيينا، حيث تم تنصيب جميع أعضاء المجلس البلدي والبرلمان المحلي، بمن فيهم العمدة “ميخائيل لودفيغ” (SPÖ) الذي أعيد انتخابه بـ69 صوتًا، وهو ما يدل على دعم جزئي من صفوف المعارضة، إضافة إلى دعم حزبه و”نيوس”.
وشهدت الجلسة الافتتاحية التي عُقدت للمرة الأولى منذ عشر سنوات في القاعة الكبرى، لحظة صمت مؤثرة حدادًا على ضحايا هجوم غراتس المروع.
في خطابه، شدد لودفيغ على أهمية “الانطلاقة” الجديدة مع حزب “نيوس”، متعهدًا بالحفاظ على فيينا “على المسار الصحيح” من خلال مشاريع مثل مركز للحوسبة بالذكاء الاصطناعي وقاعدة بيانات شاملة للعقارات التجارية غير المستغلة.
أما نائبته “بيتينه إميرلينغ” (Neos) فركّزت على قطاع التعليم، مؤكدة أن “اللغة الألمانية هي الأولوية القصوى” في العمل التربوي، داعية إلى عدم تجاهل القيم المشتركة.
لكن المعارضة صوّبت سهامها سريعًا نحو البرنامج الحكومي الجديد. زعيم حزب الحرية “دومينيك نييب” وصفه بـ”الباهت وغير الطموح”، فيما اعتبر “هارالد تسييرفوس” (ÖVP) أن الخطة “غامضة وتفتقر إلى الحلول الجوهرية”، ووصفت “يوديت بويرينغر” (الخضر) الرؤية الحكومية بأنها “خجولة وغير ملهمة”.
ورغم تبادل المجاملات في خطابات التنصيب، فإن مؤشرات أولى على التوتر ظهرت في طريقة التصويت على أعضاء الحكومة، حيث تفاوتت أعداد الأصوات بشكل ملحوظ، وتفاوتت نسب الدعم من جهة المعارضة.
العديد من المتابعين يرون أن التحدي الأكبر أمام الائتلاف الأحمر-الوردي سيكون في تقديم أجوبة ملموسة على قضايا متفجرة كعجز الميزانية، الاندماج، والسياسات الاجتماعية.
النمسا الآن الإخبارية نوافيكم دائمًا بكل جديد.




