من إعداد فريق التحرير – النمسا الآن الإخبارية
شهدت سماء النمسا وعدد من مناطق العالم ليلة الثلاثاء والأربعاء مشهدًا سماويًا نادرًا ومبهرًا، حيث أطل ما يُعرف بـ”قمر الفراولة” (Erdbeermond) بلونه المائل إلى الأحمر، وسط دهشة الحاضرين وعدسات الكاميرات.

الظاهرة الفلكية، التي لن تتكرر حتى عام 2043، جذبت أنظار المراقبين وعشاق الفضاء، إذ بدا القمر منخفضًا بشكل استثنائي على الأفق، مما منح نوره دفئًا بلون وردي إلى أحمر، نتيجة انعكاس الضوء عبر الغلاف الجوي.
ورغم ما يوحي به الاسم، فإن “قمر الفراولة” لا يرتبط بلونه، بل سُمِّي كذلك نسبةً إلى موسم حصاد الفراولة في يونيو، حسب تقاليد قبائل الألغونكين (Algonquin) في أمريكا الشمالية، الذين ربطوا مراحل القمر بدورات الطبيعة والزراعة.
وقد وثّق عدد من قرّاء صحيفة “Heute” اللحظة بعدساتهم، وتم نشر مجموعة صور رائعة التقطها مراسلو القرّاء، أظهرت جمال المشهد بكل تفاصيله.

حسب ما أفادت صحيفة Heute، تعود أسباب هذا التوهج الأحمر إلى انخفاض موضع القمر، حيث يعبر ضوءه طبقة أكبر من الغلاف الجوي، مما يؤدي إلى تشتت الضوء الأزرق وبقاء الضوء الأحمر.
هذه الظاهرة التي تستغرق دقائق معدودة في كل منطقة، منحت سكان النمسا لحظة سكون وتأمل نادرة، لن تتكرر قبل مرور 18 عامًا على الأقل.
النمسا الآن الإخبارية نوافيكم دائمًا بكل جديد




