النمسا الآن الإخبارية – فيينا
أقرت الحكومة النمساوية في اجتماع مجلس الوزراء يوم الأربعاء مشروع قانون جديد يُجرّم إرسال الصور غير المرغوب فيها للأعضاء التناسلية، المعروفة اصطلاحًا بـ”ديك بيكس”، وهو ما اعتبرته وزارة العدل “خطوة طال انتظارها لحماية الخصوصية والكرامة الفردية”.
وسيدخل القانون حيز التنفيذ اعتبارًا من 1 سبتمبر 2025، بعد مروره بالإجراءات البرلمانية الرسمية. وأوضحت وزيرة العدل آنا شبورر (Anna Sporrer) من الحزب الاشتراكي (SPÖ) في تصريح رسمي أن “الحصول على صور من هذا النوع دون موافقة هو تعدٍّ جسيم على الخصوصية، ويتسبب في شعور بالغ بالاشمئزاز والعار والارتباك لدى الضحايا“.
القانون الجديد ينص على أنه من الآن فصاعدًا، سيُعتبر إرسال صور الأعضاء التناسلية دون طلب أو موافقة، عبر أي وسيلة إلكترونية، جريمة يعاقب عليها القانون. ويشمل ذلك الرسائل النصية القصيرة (SMS)، ورسائل الوسائط (MMS)، والبريد الإلكتروني، والمحادثات الفورية (مثل WhatsApp)، والنشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وحتى وسائل الإرسال القريبة مثل AirDrop أو Bluetooth.
كما شددت الوزيرة على أن هذه الظاهرة لم تعد “مزعجة فقط”، بل هي شكل من أشكال التحرش الجنسي الرقمي، الذي بات يؤثر بشكل متزايد على النساء والفتيات، وحتى الأطفال والرجال.
ويُنتظر أن تحدد العقوبات المالية أو الجنائية خلال المداولات البرلمانية، مع وجود إجماع واسع بين أحزاب الحكومة على ضرورة التنفيذ السريع والحازم.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.




