النمسا الآن الإخبارية – فيينا
كشفت بيانات جديدة صادرة عن وزارة الداخلية النمساوية، بناءً على رد من الوزير (غيرهارد كارنر) عن حزب الشعب (ÖVP) على استفسار برلماني من حزب الحرية (FPÖ)، عن ارتفاع مقلق في معدلات الجريمة بين المراهقين والأطفال في العاصمة فيينا.
البيانات أظهرت أن بعض الجناة تقل أعمارهم عن عشر سنوات، ما أثار دعوات متصاعدة إلى خفض سن المسؤولية الجنائية في البلاد.
أكثر المناطق تضررًا من هذه الظاهرة هي حي فافوريتن (Favoriten) وحي فلوريدسدورف (Floridsdorf) وحي دوناوشتات (Donaustadt)، حيث تم تسجيل أعداد غير مسبوقة من القُصّر المتهمين بارتكاب جرائم خلال عام 2024.
في فافوريتن وحده، تم تسجيل 1.397 قاصرًا مشتبهًا به، من بينهم:
17 طفلًا تحت سن العاشرة 423 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 10 و14 عامًا
أما في فلوريدسدورف، فقد بلغت الأرقام مستوى مقلقًا للغاية، حيث تم تسجيل 1.734 مشتبهًا به من الفئة العمرية ذاتها، بينهم 699 طفلًا بين 10 و14 عامًا.
هذه الأرقام تعكس تزايدًا في استخدام الأسلحة، خاصة السكاكين، بين الشباب، وهو ما وصفته مصادر أمنية بأنه “انفجار خطير في عنف السكاكين” داخل الأحياء الشعبية. كما تتصاعد الأصوات السياسية المطالبة بتعديل القوانين لمواجهة هذا التطور الخطير، بما في ذلك تعديل سن المساءلة القانونية.
الحكومة لم تُصدر بعد ردًا رسميًا بشأن هذه المقترحات، لكن وزارة الداخلية أكدت أنها تراقب الوضع عن كثب بالتعاون مع السلطات المحلية والمؤسسات الاجتماعية.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.




