اللاجئون والهجرة

تفاصيل جديدة: اسمه محمد وكان تحت تأثير المخدرات

النمسا الآن الإخبارية – ألمانيا

تفاصيل جديدة كُشفت الجمعة حول الهجوم العنيف الذي وقع داخل قطار ICE المتجه من هامبورغ إلى فيينا، حين قام طالب لجوء سوري يُدعى محمد أ. بمهاجمة ركاب بفأس ومطرقة، مخلّفًا إصابات في صفوف المسافرين، قبل أن يتم توقيفه بمساعدة ركاب آخرين.

السلطات الألمانية أكدت أن محمد أ.، البالغ من العمر 21 عامًا، كان تحت تأثير ثلاث مواد مخدّرة مختلفة لحظة تنفيذ الاعتداء، وذلك بعد إجراء فحص دم عقب توقيفه. ولم يتم بعد الكشف عن أسماء المواد بدقة، لكن الشرطة وصفت حالته بأنها كانت غير مستقرة وخطرة.

وبحسب التحقيقات، فإن محمد كان معروفًا لدى السلطات النمساوية، وسبق أن صدر بحقه حكمان نهائيان في النمسا، أحدهما في فبراير والآخر في أبريل 2025، بتهم تتعلق بالعنف الجسدي ومقاومة السلطات. ونتيجة لذلك، شرعت السلطات في إجراءات لسحب حق اللجوء منه منذ مايو الماضي، وكان مهددًا بالترحيل.

في القطار، بدأ الهجوم بمحاولة راكب ألماني الاتصال بالشرطة، لكن محمد باغته بالضرب، ثم انتقل لمهاجمة عائلة سورية مكونة من أربعة أشخاص، قبل أن يتمكن أحد الضحايا من انتزاع المطرقة من يده وشل حركته، بمساعدة ركاب آخرين سيطروا عليه حتى وصول الشرطة.

شهود عيان أفادوا بأن محمد كان يردد خلال الهجوم عبارة “الله أكبر”، فيما لم تُؤكد السلطات بعد ما إذا كان الهجوم بدافع إرهابي، مشيرة إلى أن التحقيقات مستمرة دون استبعاد أي احتمال.

الشرطة عثرت بحوزته على عدة هواتف محمولة وجهاز لابتوب، تخضع حاليًا للفحص الجنائي. وأكدت التحقيقات أن لا علاقة مسبقة بين الجاني والضحايا.

محمد أ. نقل إلى المستشفى وهو تحت الحراسة الأمنية، فيما يواصل المحققون تحليل بياناته وخلفيته النفسية والاجتماعية، وسط جدل متصاعد حول تأخر تنفيذ قرار ترحيله رغم خطورته السابقة.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading