النمسا الآن الإخبارية – فيينا
أعلنت وزارة الخارجية النمساوية عن فتح تحقيق رسمي بعد الكشف عن تعرّض الهاتف الرسمي لسفير النمسا لدى الاتحاد الأوروبي، توماس أوبرايتر، للاختراق وتسريب محتوياته، من صور ومحادثات خاصة تتعلق بعمله الدبلوماسي.
وأكدت متحدثة باسم الوزيرة بياته ماينل-رايسينغر (حزب النيوس) للصحيفة النمساوية “دير ستاندارد” أن الوزارة تتعامل مع الموضوع بحذر شديد، مشيرة إلى أن الأمر قيد التحقق حاليًا دون تقديم أي تفاصيل إضافية حفاظًا على خصوصية المعنيين.
وتسبب هذا التطور في حالة من التوتر داخل الأوساط الحكومية، خاصة بعد أن اتضح أن معلومات حول سلوك السفير كانت متداولة منذ فترة داخل الوزارة دون اتخاذ إجراءات واضحة.
الضجة بدأت بعد أن نشرت منصة “Fass ohne Boden” تقريرًا عن مدونة قديمة مجهولة الهوية يُشتبه أن السفير هو من كتبها، وتحتوي على تعليقات وعبارات ذات طابع جنسي وتمييز ضد النساء.
الوزيرة أُبلغت بالقضية فور عودتها من زيارة رسمية إلى واشنطن، وأعربت عن “الدهشة والصدمة” من طبيعة الاتهامات ومن تقاعس الموظفين عن التعامل معها في وقت سابق.
التحقيق يشمل كذلك مراجعة ما إذا كانت شكاوى سابقة وصلت إلى وزارة شؤون الموظفين أثناء تولّي فيرنر كوجلر (الخضر) المنصب قد أُخذت على محمل الجد، إذ تشير التقارير إلى أن بعض البلاغات قُدّمت منذ أكثر من عام.
يُذكر أن منصب السفير لدى الاتحاد الأوروبي يُعد من أكثر المواقع الدبلوماسية حساسية، ويخضع لإشراف مشترك من وزارة الخارجية والمستشارية الفيدرالية، ما يفسر حالة التوتر في مكاتب الحكومة المركزية.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



