النمسا الآن الإخبارية – النمسا السفلى
بحسب ما نشرته هيئة الإذاعة النمساوية (ORF)، كشفت نتائج استطلاع مبادرة Mental Health Days أن المدرسة تمثل مصدر الضغط الأكبر على الأطفال واليافعين في النمسا، حيث أشار 65 % منهم إلى أنهم يعانون من الضغوط الدراسية، فيما ذكر 12 % أن الضغوط تأتي من الأسرة.
خبيرة التدريب الذهني للأطفال واليافعين (إيرينه هيرتسيغ) من Bischofstetten (Bezirk Melk) أوضحت في حوار مع noe.ORF.at أن التدريب الذهني يمكن أن يساعد بشكل كبير مع بداية العام الدراسي. إحدى الطرق التي تعتمدها هي ترديد الأطفال لعبارات دعم ذاتي مثل: “أنا القوة التي تحقق كل شيء” مع القيام بحركات جسدية بسيطة، ما يساعد على تخفيف التوتر وتعزيز الثقة بالنفس.
هيرتسيغ شددت على أهمية الروتين اليومي الإيجابي، مثل تناول الإفطار بهدوء صباحًا أو إنهاء اليوم بمحادثة عائلية قصيرة حول أجمل ما حدث. وأكدت أن الأهل يلعبون دورًا محوريًا في نقل السكينة، لأن الأطفال يقلدون سلوك الكبار.
من جانبهم، أشار أولياء الأمور الذين شاركوا في الاستطلاع إلى أن إدمان الهواتف الذكية يمثل التحدي الأكبر (41 %)، يليه الضغط المدرسي (31 %) والتنمر (15 %). كما بيّن الاستطلاع أن نصف الأطفال تقريبًا يسعون للكمال المطلق، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية.
هيرتسيغ لفتت إلى ضرورة أن يتعامل الأهل مع أنفسهم كمرافقين وداعمين للتعلم وليس كمعلمين بديلين: “الثقة بقدرات الأطفال هي الأساس”، مضيفة أن التدريب الذهني منذ الصغر يمنح الأطفال قدرة أكبر على ضبط النفس والتعامل بشكل إيجابي مع مشاعرهم وأفكارهم.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد



