النمسا الآن الإخبارية – النمسا العليا
قبل أيام من عودة التلاميذ في النمسا العليا إلى مقاعد الدراسة في 8 سبتمبر، تتفاقم من جديد أزمة النقص في المعلمين. وبحسب وزارة التعليم، ما زالت 265 وظيفة تعليمية من أصل نحو 120.000 شاغرة حتى نهاية الأسبوع الماضي، فيما يبقى العجز الأكبر في مجال التربية الخاصة.
نقابي التعليم باول كيمبرغر صرّح لصحيفة هويتِه بأن الوضع يتحسن تدريجيًا بفضل زيادة أعداد الطلاب الجدد في كليات التربية، لكنه حذر: “النقص لم ينتهِ بعد.” وأكد أن التربية الخاصة تعاني من نقص خطير، إذ تقدر الفجوة بنحو 4.000 معلم على مستوى البلاد. ويرجع السبب – وفقًا له – إلى تغيير نظام الدراسة من برنامج مستقل إلى مجرد تخصص، ما أدى إلى تراجع الإقبال.
في النمسا العليا، لم تتضح بعد الأرقام النهائية حول حجم العجز، لكن بحسب كيمبرغر فإن الحركة ما تزال مستمرة قبل انطلاق الدراسة، مع وصول طلبات جديدة في اللحظات الأخيرة.
التحديات لا تقف عند حد نقص الكوادر، بل تمتد إلى مشكلات في البيروقراطية، التي وصفها كيمبرغر بأنها “عبء ثقيل على المدارس والمعلمين.” وزير التعليم كريستوف فيدركير (نيوس) أكد أنه جمع خلال الصيف مقترحات لتقليل الإجراءات الإدارية بهدف تخفيف الضغط على الميدان التربوي.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد



