النمسا الآن الإخبارية – النمسا السفلى
بحسب ما نشرته صحيفة “هويتِه”، عاد نحو 210.000 طفل في النمسا السفلى مع بداية الأسبوع الدراسي الجديد إلى مقاعدهم الدراسية، فيما بقيت مئات الحالات خارج النظام المدرسي التقليدي. فحوالي 770 طفلًا في الولاية، و1.800 طفلًا في عموم النمسا، يتلقون تعليمهم عبر ما يُعرف بالـ”Homeschooling”.
الأرقام تشير إلى تراجع ملحوظ مقارنة بذروة جائحة كورونا عام 2021/22، حين وصل عدد التلاميذ في التعليم المنزلي إلى أكثر من 7.500. النمسا السفلى تُعد من أكثر الولايات تسجيلًا لهذه الحالات. القوانين تفرض على أولياء الأمور تسجيل أبنائهم سنويًا بحلول يونيو، والخضوع لاختبارات إلزامية في جميع المواد بنهاية العام، إضافة إلى محادثات تقييمية حول رفاهية الأطفال منذ 2022.
الخبيرة التربوية (باربارا إيفنبرغ) من Mödling، التي تدير مشروع “Freikinderei” وتُجري بحوثًا حول التعليم المنزلي بجامعة فيينا، أشارت إلى أن هذا النموذج يمكن أن يكون “طوق نجاة” للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مثل التوحد أو فرط الذكاء. وأكدت أن التعليم المنزلي يتيح مرونة أكبر، وأن معظم الأسر تلتزم بالقوانين وتقدم أبناءها للامتحانات، مفرّقة بوضوح بين “Homeschooling” و”Unschooling”.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد




