التعليم والدراسة

أطفال ومراهقون يقضون نحو 4.5 ساعات يوميًا على الإنترنت.. ووزير التعليم يطلق حملة توعية للأسر

النمسا الآن الإخبارية – فيينا

يريد وزير التعليم النمساوي كريستوف فيدركير (NEOS) تقديم دعم أكبر للأهالي في التعامل مع الوقت الذي يقضيه أطفالهم أمام الشاشات، في ظل وصول الاستخدام اليومي للإنترنت بين الأطفال والمراهقين إلى نحو أربع ساعات ونصف خلال أيام الأسبوع.

وبحسب ORF، عُقدت الأربعاء طاولة مستديرة شارك فيها ممثلون عن قطاعات التعليم والصحة والشباب لمناقشة القضية، فيما وصف فيدركير الاجتماع بأنه مجرد بداية لعملية أوسع.

ويعتزم وزير التعليم إطلاق حملة توعية للأسر، إلى جانب التعاون مع وزارة الصحة وأمانة الدولة للرقمنة.

4.5 ساعات يوميًا على الإنترنت

وقال طبيب الأطفال كلاوس فافريك خلال المؤتمر الصحفي إن الأطفال والمراهقين يقضون حاليًا نحو أربع ساعات ونصف على الإنترنت في يوم من أيام الأسبوع.

ووصف ذلك بأنه «فقدان لوقت من الحياة»، معتبرًا أن شبكات التواصل الاجتماعي مصممة بطريقة تشجع على الاعتماد المستمر عليها.

أما فيدركير فقال إن الهدف هو تنشئة أطفال يمتلكون كفاءة رقمية ويستطيعون التحكم في أجهزتهم بدلًا من أن تتحكم الأجهزة في حياتهم، مؤكدًا ضرورة بدء هذا العمل حتى قبل سن المدرسة.

ما المدة المناسبة لكل عمر؟

تتضمن المبادرة مساعدة الأهالي في الإجابة عن أسئلة عملية، من بينها المدة المناسبة لاستخدام الشاشات بحسب عمر الطفل، ومتى يكون امتلاك الهاتف الذكي مناسبًا.

ويوصي طبيب الأطفال فافريك بأن يكون الأطفال من الولادة وحتى عمر 3 سنوات دون شاشات.

وبعد سن الثالثة وحتى عمر 9 سنوات على الأقل، يوصي بأن يقتصر استخدام الشاشات على فترات قصيرة وأن يكون بمرافقة شخص بالغ.

أما بالنسبة للأطفال الأكبر سنًا، فمن عمر 12 عامًا فما فوق يرى الطبيب أن تحديد الاستخدام بحد أقصى ساعتين يوميًا أمر مناسب.

الأهالي أيضًا جزء من القضية

وأشار فافريك إلى أن الآباء والأمهات يمثلون نموذجًا مهمًا لأطفالهم في طريقة استخدام الهواتف والشاشات.

لكنه لفت في الوقت نفسه إلى أن التحدي يكمن في أن الجيل الحالي من الأهالي نشأ هو الآخر في بيئة أصبحت فيها وسائل التواصل الاجتماعي موجودة بصورة واسعة ومن دون حدود واضحة.

ولهذا يريد فيدركير أن تستهدف حملة التوعية الأهالي والعائلات مباشرة.

وتحمل ملصقات الحملة عبارة «أفضل اتصال هو الاتصال خارج الإنترنت»، مع صور لأطفال وأهالٍ يقضون الوقت معًا بعيدًا عن هواتفهم.

ولم يعلن التقرير عن فرض حدود قانونية جديدة لاستخدام الأطفال للهواتف أو الشاشات؛ فالخطوات المطروحة حاليًا تتركز على التوعية والإرشاد ودعم الأسر.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائما بكل جديد.

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة