النمسا الآن الإخبارية – فيينا
على سكان النمسا الاستعداد لسماع إنذارات على هواتفهم المحمولة يوم السبت 3 أكتوبر 2026 بين الساعة 12:00 و13:00، ضمن اختبار على مستوى البلاد لنظام التحذير AT-Alert.
وبحسب صحيفة Heute، يتزامن اختبار رسائل AT-Alert مع الاختبار السنوي لصافرات الإنذار في النمسا.
وخلال الاختبار، قد تضيء شاشة الهاتف تلقائيًا ويصدر الجهاز صوت تحذير قويًا حتى إذا كان مضبوطًا على الوضع الصامت.
ولا يحتاج المستخدم إلى التسجيل مسبقًا في AT-Alert لاستقبال التحذيرات.
الـWLAN وحده لا يكفي
ومن أهم النقاط التي يجب الانتباه إليها أن نظام AT-Alert يعمل عبر شبكات الهاتف المحمول وليس عبر شبكة WLAN.
فإذا كان الهاتف متصلًا بالـWLAN فقط، من دون اتصال بإحدى شبكات الهاتف المحمول، فلن يتمكن من استقبال رسالة AT-Alert.
أما إذا كان الهاتف متصلًا بالـWLAN وفي الوقت نفسه لديه اتصال بشبكة الهاتف المحمول، فيمكنه استقبال التحذير بشكل طبيعي.
وفي حال انقطاع شبكة الهاتف لفترة قصيرة، قد يظهر التحذير لاحقًا بمجرد عودة الاتصال بالشبكة، بشرط أن يكون التحذير لا يزال فعالًا.
لا تضع الهاتف على وضع الطيران
لكي يستقبل الهاتف رسالة AT-Alert، يجب أن يكون قيد التشغيل وألا يكون على وضع الطيران Flugmodus.
ولا يشترط وجود رصيد مالي في الهاتف. فحتى الهواتف التي تستخدم بطاقات Prepaid يمكنها استقبال التحذير من دون وجود رصيد.
كما يستخدم AT-Alert شبكات الهاتف المتاحة، ولذلك قد يكون اتصال الجهاز بالشبكة ولو لفترة قصيرة كافيًا لاستقبال تحذير لا يزال فعالًا.
لماذا قد يصل التحذير إلى هاتف ولا يصل إلى آخر؟
يتضمن نظام AT-Alert مستويات مختلفة من التحذيرات، وخلال الاختبارات والتدريبات يمكن إرسال عدة رسائل بمستويات مختلفة.
وتعتمد إمكانية ظهور بعض هذه الرسائل على الإعدادات الموجودة في هاتف المستخدم.
أما تحذيرات الطوارئ من أعلى فئة فيتم إرسالها على أي حال، في حين يمكن للمستخدم تعطيل فئات أخرى في الإعدادات، مثل تحذيرات الأخطار ومعلومات الأخطار وبعض الرسائل المهمة الأخرى الصادرة عن السلطات.
ويوصي منتدى الاتصالات المتنقلة FMK بالسماح باستقبال جميع أنواع التحذيرات.
ولهذا قد يقف شخصان بجانب بعضهما ويحصل أحدهما على رسائل اختبار مختلفة عن الآخر، ولا يعني ذلك بالضرورة وجود خلل في AT-Alert على أحد الجهازين.
التحذير مرتبط بمكان وجودك
ويعتمد AT-Alert على الموقع الذي يوجد فيه الهاتف في تلك اللحظة، إذ ترسل السلطات التحذيرات إلى الأشخاص الموجودين داخل المنطقة المتأثرة مباشرة.
فإذا كان الشخص مسافرًا أو موجودًا في منطقة أخرى، فإنه لا يحصل تلقائيًا على التحذيرات الخاصة بمنطقته الأصلية، وإنما تكون المنطقة التي يوجد فيها هاتفه حاليًا هي الأساس.
وتحدد السلطات مستوى التحذير والنص الذي يظهر على الهاتف والمنطقة التي تُرسل إليها الرسالة، بينما لا يقرر مشغلو شبكات الهاتف المحمول محتوى التحذير أو مستواه.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائما بكل جديد.




