النمسا الآن الإخبارية – النمسا العليا
أدانت الهيئة الإسلامية الرسمية في النمسا (IGGÖ) بشدة الاعتداء الذي تعرضت له امرأة مسلمة محجبة (33 عامًا) في سوق أسبوعي بمدينة شاردينغ بالنمسا العليا. وأكدت الهيئة أن “النساء المحجبات يشكلن أهدافًا واضحة للاعتداءات اللفظية والجسدية”، مشيرة إلى أن الحالات المبلغ عنها لا تمثل سوى جزء من الواقع بسبب خوف كثير من الضحايا من التبليغ.
الحادثة وقعت عندما قام رجل ألماني يبلغ 66 عامًا من محيط مدينة بايرويت بمهاجمة المرأة خلال تسوقها، حيث وجه لها إهانات وحاول إجبارها على أكل لحم خنزير، ثم اعتدى عليها جسديًا بلكمات متكررة على الوجه. النيابة العامة وجهت له تهمًا بالتحريض والتهديد والاعتداء البدني، ومن المنتظر أن يمثل أمام محكمة ريد إم إنكرَيس. وفي حال إدانته قد يواجه عقوبة بالسجن تصل إلى عامين.
الهيئة الإسلامية شددت على أن هذه الأفعال لا يمكن اعتبارها “استفزازات أو سوء فهم”، بل هي “جرائم كراهية وأعمال عنف ضد الضحايا وضد القيم الأساسية للتعايش السلمي”، مطالبة المجتمع والسياسة بالتعامل بجدية مع مثل هذه الاعتداءات.
من جانبه، أوضح خبير الاندماج وعالم الاجتماع (كينان غونغور) أن الإسلاموفوبيا في تزايد مستمر، مشيرًا إلى أن “الصورة المثالية للمسلمين في أوروبا في ثمانينيات القرن الماضي اختفت منذ وقت طويل”. وأضاف أن ضحايا هذا التصعيد هم في النهاية أبرياء غير معنيين بالصراعات.
المتهم، الذي لم تصدر بحقه إدانات سابقة في النمسا، أنكر جميع التهم المنسوبة إليه، فيما ينتظر أن يدلي ثلاثة شهود بأقوالهم أمام المحكمة لتوضيح ملابسات القضية.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد




