النمسا الآن الإخبارية – فيينا
أثار اعتداء على محيط السفارة الأمريكية في فيينا يوم الجمعة موجة انتقادات سياسية حادة، حيث طالب كريستيان هافينيكر (FPÖ)، الأمين العام للحزب، باستقالة وزير الداخلية غيرهارد كارنر (ÖVP)، معتبرًا أن وزارته “فشلت بالكامل في واجبها الأساسي”.
بحسب ما ذكره هافينيكر في بيان نشرته وكالة الصحافة النمساوية ، فقد استُهدفت السفارة الأمريكية في خضم فعاليات لإحياء ذكرى مقتل المواطن الأمريكي تشارلي كيرك. وأكد أن محيط السفارة شهد “هجومًا وتخريبًا”، حيث جرى تدمير الشموع وباقات الورود الموضوعة تكريمًا للقتيل، وترك المشهد “كصورة للدمار”.
هافينيكر شدد على أن ما جرى “ليس حادثًا عابرًا بل كارثة أمنية من العيار الثقيل”، موضحًا أن “لا شيء أخطر من المساس بأمن السفارات الأجنبية”. وأضاف أن ردود الفعل في الولايات المتحدة على جريمة قتل كيرك كانت عميقة، وأن تكرار العنف أمام سفارتها في فيينا “ينبغي أن يطلق جميع أجراس الإنذار”.
وواصل الأمين العام لـFPÖ هجومه المباشر على وزير الداخلية، قائلاً: “كارنر لا يفهم لا السياسة الداخلية لبلادنا ولا مهام منصبه. بدلاً من تحمّل المسؤولية، يكتفي بإدارة توازنات السلطة. إذا عجزت الوزارة حتى عن حماية سفارة، فإن الاستقالة هي النتيجة المنطقية الوحيدة”.
وختم هافينيكر بأن ما جرى يشير إلى “مشكلة أمنية حقيقية في قلب النمسا”، محذرًا من تزايد العنف ضد المختلفين في الرأي، ومؤكدًا أن “هذا الفشل والفضيحة ستبقى تؤثر على المشهد السياسي طويلًا”.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد




