النمسا الآن الإخبارية – فيينا
أعلنت فيرونيكا كاوب-هاسلر، عضو مجلس بلدية فيينا والمسؤولة عن الشؤون الثقافية، أن خطط التقشف التي فرضتها الأزمة الاقتصادية والتضخم ستشمل أيضًا القطاع الثقافي. وأوضحت في مقابلة مع صحيفة هويته أن المدينة مطالبة بتوفير 500 مليون يورو خلال العام الحالي، وأنه لا مفر من إعادة هيكلة التمويل الثقافي.
وأكدت كاوب-هاسلر أن العروض الثقافية ذات الوصول السهل للجمهور ستبقى أولوية. فالدخول المجاني إلى متحف فيينا لن يتم المساس به، وكذلك فعاليات مثل Popfest وKultursommer ستستمر، وإن كان من الممكن تقليص برامجها أو تقصير مدتها لتخفيف العبء المالي.
أما ما يُعرف بـ”اليورو الثقافي” الذي طُرح خلال الحملات الانتخابية، فلن يتم اعتماده كضريبة جديدة. بدلاً من ذلك، ستستفيد المدينة من زيادة ضريبة الإقامة السياحية اعتبارًا من يوليو 2026، بعد تنظيم مسابقة الأغنية الأوروبية (Eurovision Song Contest) في فيينا.
وفيما يتعلق بتأجيل بعض المشاريع، كشفت كاوب-هاسلر أن افتتاح مركز الثقافة للأطفال في فلوريدس دورف سيتأخر حتى عام 2028 بسبب أعمال البناء في البنية التحتية. في المقابل، ستتم المضي قدمًا في مشروعات أخرى مثل البيوت الفنية في مجمع أوتو فاغنر وانتقال جامعة الموسيقى والفنون الخاصة في فيينا إلى الموقع ذاته.
كما شددت المسؤولة على أهمية فرض رسوم على خدمات البث الموسيقي مثل Spotify وApple Music وAmazon Music، مؤكدة أن ذلك شأن اتحادي، لكنها تأمل أن يتم اعتماده قريبًا على غرار فرنسا، لتوجيه المزيد من الدعم إلى الفنانين المحليين وصناعة السينما النمساوية.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد




