النمسا الآن الإخبارية – كيرنتن
تحولت قضية السطوين المزعومين على ترافك في Rosentaler Straße بمدينة Klagenfurt إلى فضيحة غير متوقعة: فالتحقيقات التي قادها مكتب الشرطة الجنائية الإقليمي في كيرنتن أظهرت أن المشهد برمته كان مجرد تمثيلية متفق عليها بين الموظفة واثنين من أصدقائها، أحدهما تونسي (41 عامًا) والآخر جزائري (37 عامًا)، وكلاهما مقيمان في فيينا. وفقًا لتقرير صحيفة كرونه تسايتونغ، تم تنفيذ المخطط بدقة أشبه بـ”السيناريو المسرحي”.
في غضون عشرة أسابيع تعرضت الترافك مرتين “لهجوم”: في ديسمبر 2024 من شخص مسلح بمسدس (لُوحظ لاحقًا أنه لعبة)، وفي مارس 2025 من شخص يحمل سكينًا. في المرتين ظهرت نفس الموظفة كضحية مذعورة أمام الكاميرات. غير أن خبراء الطب الشرعي لاحظوا تناقضات في المشاهد المصورة، ما أثار الشكوك في كون الجريمة “من الداخل”.
الاختراق جاء عبر عينة حمض نووي تركها الجاني على معطف الموظفة أثناء “السطو”. التحليل قاد إلى سجين تونسي في فيينا. لاحقًا عثر المحققون على بصمة وراثية ثانية له على صندوق النقود. وبعد نقله إلى Justizanstalt Klagenfurt في يوليو، اعترف بأن الموظفة كانت صاحبة الفكرة، وأنها لجأت إليه وإلى صديقه الجزائري بسبب ضائقة مالية.
الموظفة نفسها انهارت في التحقيقات وأقرت بالتخطيط الكامل، حتى أنها أعدت “نصوصًا” مفصلة للسطوين وقدمت أمام الكاميرات أداءً وصفه المحققون بـ”المسرحية الدرامية الكاملة”.
قانونيًا، جرى تصنيف الجريمتين كـ”سرقة مشددة” بدلًا من “سطو مسلح”، مع إضافة اتهامات ضد الموظفة بتهمة الإدلاء بأقوال كاذبة أمام الشرطة وتلفيق جريمة يعاقب عليها القانون.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد



