النمسا الآن الإخبارية – فيينا
أعلنت وزارة الداخلية النمساوية أن عدد طلبات اللجوء في البلاد واصل تراجعه خلال شهر أغسطس. فمنذ بداية عام 2025 وحتى نهاية أغسطس سُجلت 11,622 طلب لجوء، مقارنة بـ 17,171 طلبًا في نفس الفترة من العام الماضي، ما يمثل انخفاضًا بنسبة 32%.
ووفقًا للبيانات الرسمية، تقدم في أغسطس فقط 1,403 أشخاص بطلب لجوء، أي أقل بـ179 طلبًا عن شهر يوليو. أغلب هذه الطلبات جاءت من مواطني أفغانستان.
هذا الاتجاه يعكس وضعًا أوسع في أوروبا، حيث انخفضت طلبات اللجوء منذ مطلع العام الجاري بنسبة 20% في المتوسط، بينما تراجعها في النمسا يفوق المعدل الأوروبي. في المقابل، سجلت دول مثل لاتفيا (18%)، لوكسمبورغ (8%) وكرواتيا (7%) ارتفاعًا في الأعداد.
حاليًا، يعيش 55,923 شخصًا في نظام الدعم الأساسي (Grundversorgung) في النمسا، مقابل نحو 93,000 شخص في مطلع عام 2023. وذكرت وزارة الداخلية أن هذا الانخفاض سمح بتقليص عدد مراكز الاستقبال الفدرالية من أكثر من 30 إلى ثمانية فقط.
كما أوضح البيان أنه مع تراجع أعداد الموقوفين على الحدود بسبب العبور غير الشرعي، يتم تفكيك جزء من البنية التحتية الحدودية. ففي Spielfeld يجري تفكيك أربعة خيام كبيرة عند نقطة التفتيش، بينما أُزيلت بالفعل أربع خيام في Nickelsdorf بولاية بورغنلاند.
على صعيد الترحيل، نُفذت منذ بداية العام 9,080 عملية، بينها 4,717 مغادرة طوعية و4,363 ترحيلًا قسريًا. نصف المُرحلين تقريبًا كانوا قد أدينوا بجرائم جنائية. كما جرى تنفيذ 619 عملية ترحيل بموجب اتفاقية دبلن، بينهم 75 أفغانيًا، 69 سوريًا و67 جزائريًا.
من ناحية أخرى، واجهت الحكومة انتقادات واسعة بسبب استقبالها وفدًا من حركة طالبان في فيينا، حيث أكدت وزارة الداخلية أن اللقاء كان لأسباب “تقنية” فقط بغرض تسهيل ترحيل المجرمين المدانين إلى أفغانستان. يوم السبت، دافع المستشار النمساوي كريستيان شتوكر (ÖVP) عن الموقف قائلًا: “نريد تنفيذ الترحيلات، لكن هذا لا يعني أننا نُقر نظام طالبان”.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.




