النمسا الآن الإخبارية – فورآرلبرغ
تعتزم النمسا تشديد العقوبات على حالات التهرب من المدرسة، إذ ينص مشروع قانون جديد على رفع الغرامات لتصل إلى 1000 يورو. ووفقًا لما نقلته هيئة الإذاعة النمساوية، بلغ عدد الغرامات المفروضة في ولاية فورآرلبرغ خلال العام الدراسي الماضي 478 غرامة، بمجموع كلي قدره 88,840 يورو.
ويرى (بيرترام سيفالد)، رئيس قسم العمل الاجتماعي المدرسي “Zick Zack” التابع لمؤسسة Aqua Mühle، أن فرض الغرامات يمكن أن يكون ذا تأثير مزدوج. ففي بعض الحالات قد يساعد في إعادة الانضباط، خاصة عندما يكون للأهل تأثير فعّال على أبنائهم، بينما قد يكون الأمر سلبيًا في أسر أخرى تعاني أصلًا من ضغوط نفسية واجتماعية كبيرة.
وأوضح سيفالد أن هناك نوعين من المتغيبين: فئة من الطلبة الأكبر سنًا الذين يقضون وقتهم في أماكن عامة مثل Messepark بدل الذهاب إلى المدرسة، وفئة أخرى تنعزل في المنزل وترفض الذهاب نهائيًا، وهي ظاهرة تزداد حتى في المدارس الابتدائية. وأضاف أن دور العمل الاجتماعي يبدأ بالحوار مع الطفل والأهل لمعرفة أسباب الغياب وتقديم الدعم، مشددًا على أهمية التدخل المبكر قبل تفاقم المشكلة.
من جانبها، أوضحت مديرية التعليم أن اللجوء إلى العقوبة يجب أن يكون الحل الأخير بعد استنفاد كل الوسائل التربوية والدعم الاجتماعي. وفي حال استمرار الغياب، تُحال المخالفة إلى السلطات الإدارية في المقاطعة التي تتولى فرض الغرامة.
وزير التعليم (كريستوف فيدركير) من حزب “نيوس” أعلن أن القانون الجديد، المزمع تطبيقه في الأول من سبتمبر 2026، سيرفع الغرامات من 110–440 يورو حاليًا إلى 150–1000 يورو. ومع ذلك، ستبقى الإجراءات الإدارية كما هي دون تغيير، بما في ذلك مهلة السجن البديل لمدة أسبوعين في حال عدم سداد الغرامة.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد



