أخبار النمسا

بيانات رسمية تكشف زيادة عدد الأطفال ذوي ضعف اللغة الألمانية في النمسا

النمسا الآن الإخبارية – النمسا السفلى
أظهرت بيانات تعليمية رسمية أن الحاجة إلى دعم اللغة الألمانية لدى الأطفال في المدارس الابتدائية شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الخمس الماضية، مع تسجيل نسب مرتفعة في عدد من المدن، خصوصًا في النمسا العليا، إضافة إلى مدينتي سانت بولتن وفينر نويشتات.

ويُدرَّس التلاميذ الذين يواجهون صعوبات في تسمية الأشياء، أو تكوين الجمل الصحيحة، أو متابعة الدروس باللغة الألمانية، ضمن صفوف دعم خاصة أو دورات تقوية في اللغة. ووفق بيانات صادرة عن هيئة الإحصاء النمساوية، يبلغ عدد التلاميذ الذين يتلقون هذا النوع من الدعم في المدارس الابتدائية في النمسا السفلى قرابة 7 في المئة من إجمالي التلاميذ.

وفي مدينة سانت بولتن، أظهرت الأرقام أن نحو 16 في المئة من الأطفال في العام الدراسي الماضي لم يتمكنوا من متابعة التعليم النظامي دون دعم إضافي في اللغة الألمانية. أما في مدينة فينر نويشتات، فقد بلغت نسبة تلاميذ المدارس الابتدائية الذين يحتاجون إلى دعم لغوي نحو 15 في المئة.

وعلى مستوى النمسا ككل، سُجلت أعلى نسبة من تلاميذ المدارس الابتدائية الذين اضطروا إلى الالتحاق بصفوف دعم اللغة الألمانية في مدينة فيلس في النمسا العليا، حيث تجاوزت النسبة 25 في المئة خلال العام الدراسي 2024/2025، ما يجعلها الأعلى على مستوى البلاد.

وتُظهر المقارنة على مدى خمس سنوات أن عدد التلاميذ المصنفين كطلبة غير نظاميين بسبب ضعف اللغة الألمانية ارتفع في النمسا السفلى، كما هو الحال في بقية الولايات النمساوية. وأوضحت هيئة الإحصاء النمساوية أن السبب الرئيسي لهذا الارتفاع يعود إلى الحرب في أوكرانيا، مشيرة إلى أن أكبر قفزة في الأعداد سُجلت بين العامين الدراسيين 2021/2022 و2022/2023، نتيجة موجات الهجرة القادمة من أوكرانيا.

من جهتها، أكدت دائرة شؤون التعليم التابعة لعضو حكومة النمسا السفلى والمسؤولة عن قطاع التعليم (Christiane Teschl-Hofmeister) أن الولاية تسجل ثالث أدنى نسبة من التلاميذ غير النظاميين على مستوى الولايات النمساوية. وفي الوقت نفسه، شددت على أن الحكومة الاتحادية تتحمل مسؤولية وضع خطط التعليم والدعم، داعية إلى عدم التراخي في تنفيذ إجراءات فعالة، ومن بينها تطبيق السنة الإلزامية الثانية في رياض الأطفال.

وتُجرى عملية تحديد الحاجة إلى دعم اللغة الألمانية عادة عند التحاق الطفل بالمدرسة، ما يفسر تركز عدد التلاميذ المحتاجين للدعم في الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية. ويتم تقييم مستوى اللغة باستخدام اختبار MIKA-D، وهو أداة قياس كفاءة اللغة الألمانية، التي أُدخلت عام 2019 وتُجرى مرتين سنويًا.

وقد واجه هذا الاختبار انتقادات متكررة من الأوساط العلمية والتربوية، ما دفع الجهات المختصة إلى الإعلان عن إدخال تحسينات عليه اعتبارًا من فصل الخريف المقبل، بهدف جعله أكثر دقة في تحديد الحاجة الفعلية للدعم اللغوي.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading