النمسا الآن الإخبارية – فيينا
أعرب والدان يعيشان في الحي العشرين من فيينا عن استيائهما بعد إلحاق ابنهما البالغ ست سنوات بمدرسة ابتدائية لم تكن ضمن خيارهما الأول، وذلك رغم استعدادهما المبكر لمرحلة دخوله المدرسة، وفقًا لوكالة الأنباء النمساوية التي نقلت تفاصيل القضية وما أثارته من نقاش حول معايير توزيع التلاميذ.
الطفل، الذي تم تغيير اسمه في التقرير، كان قد سُجّل من قبل والديه في مدرسة Ganztagesvolksschule Novaragasse في Leopoldstadt باعتبارها الخيار المفضل، إضافة إلى مدرسة أخرى بديلة. إلا أنه جرى إلحاقه بمدرسة VS Dietmayrgasse في Brigittenau، وهي مدرسة يصفها والداه بأنها ذات نسبة مهاجرين مرتفعة. وأوضح الأب أن إدارة المدرسة المرغوبة كانت قد أعطتهم انطباعًا إيجابيًا بشأن فرص القبول، إلا أن المقعد لم يُمنح لابنهم في نهاية المطاف.
الوالدان أشارا إلى أن عدة أطفال من روضة ابنهم لم يحصلوا أيضًا على مقعد في المدرسة المطلوبة، معتبرين أن آلية التوزيع تفتقر إلى الشفافية. كما أعربت الأم عن قلقها من أن يكون طفلها واحدًا من عدد محدود جدًا من التلاميذ الناطقين بالألمانية كلغة أم داخل الصف، معتبرة أن ذلك قد ينعكس سلبًا على اندماجه وتحصيله الدراسي.
في المقابل، أوضحت مديرية التعليم في فيينا أن المدرسة المرغوبة كانت ملزمة بإعطاء الأولوية للأطفال المقيمين ضمن نطاقها الجغرافي في الحي الثاني بسبب الضغط الكبير على المقاعد، وأنه لم تتوفر طاقات استيعابية للأطفال من أحياء أخرى. كما أكدت أن المدرسة التي أُلحق بها الطفل أقرب إلى مكان سكن العائلة من المدرسة التي اختاروها.
وأضافت المديرية أن توزيع التلاميذ يتم وفق معايير قانونية واضحة من خلال القسم المختص بتوزيع المقاعد المدرسية، مشددة على أن إدارات المدارس لا تملك صلاحية تقديم تعهدات ملزمة بشأن القبول. وذكرت أنه خلال العام الحالي تم إلحاق 90 في المئة من الأطفال بالمدارس التي اختارتها عائلاتهم كخيار أول.
العائلة قررت في نهاية المطاف تسجيل طفلها في مدرسة خاصة في Leopoldstadt، معتبرة أن هذا الخيار هو الحل الوحيد المتاح أمامها في ظل الوضع القائم.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



