النمسا الآن الإخبارية – النمسا العليا
تعرض أب من بلدة Walding في ولاية النمسا العليا لمفاجأة مالية غير متوقعة بعد أن حجز دروسًا خصوصية لابنته عبر إحدى الشركات التعليمية، قبل أن يكتشف لاحقًا أن العقد الذي وقّعه يتم تمديده تلقائيًا، ما أدى إلى سحب مبالغ مالية كبيرة من حسابه البنكي. ووفقًا لما نقلته صحيفة هويتِه فقد قامت الشركة بخصم 477 يورو شهريًا من حساب الرجل.
وخلال عدة أشهر وصل إجمالي المبلغ المسحوب إلى 1908 يورو، رغم أن الطالبة استفادت فعليًا من خمس حصص دراسية فقط بقيمة 173.95 يورو.
وبعد اكتشاف الأمر توجه الأب إلى غرفة العمال في النمسا Arbeiterkammer لطلب المساعدة. وراجع خبراء حماية المستهلك العقد والشروط العامة للشركة، حيث تبين أن العقد غير محدد المدة وأن الساعات غير المستخدمة من الدروس لا يمكن الاستفادة منها لاحقًا بعد انتهاء مدة معينة.
كما أوضحت الشروط أن استرجاع الأموال غير ممكن في هذه الحالة، إلا أن خبراء حماية المستهلك اعتبروا أن هذا البند في العقد غير قانوني وغير مقبول من الناحية القانونية.
وبعد مواجهة الشركة بهذه الملاحظات القانونية تدخلت غرفة العمال لصالح المستهلك، وتمكن الرجل في النهاية من استرداد المبلغ الذي دفعه دون وجه حق.
وبلغت قيمة المبلغ الذي تمت إعادته له 1734.05 يورو.
وفي ضوء هذه القضية حذرت غرفة العمال في النمسا العليا المستهلكين من توقيع العقود عبر الإنترنت دون قراءة الشروط العامة بعناية، خصوصًا في الخدمات التعليمية أو الاشتراكات التي قد تتضمن تمديدًا تلقائيًا.
كما أشارت إلى أن العديد من الأشخاص تواصلوا معها خلال العام الماضي للاستفسار عن مشكلات مشابهة تتعلق بالعقود والخدمات عبر الإنترنت، مؤكدة أهمية التحقق من الشروط القانونية قبل إتمام أي عملية شراء أو اشتراك.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



