النمسا الآن الإخبارية – فيينا
أثار نفاد سريع وغير معتاد لإحدى لفافات ورق المرحاض فضول متقاعد في العاصمة النمساوية فيينا، ما دفعه إلى إجراء اختبار منزلي غريب باستخدام ميزان المطبخ والمسطرة لمعرفة ما إذا كانت كمية الورق في اللفة أقل من المعتاد.
ووفقًا لما نقلته صحيفة هويتِه فإن المتقاعد Jürgen H. كان قد اشترى عبوة تحتوي على 20 لفة من ورق المرحاض لإحدى العلامات التجارية المعروفة خلال عرض ترويجي. لكنه لاحظ أن إحدى اللفات نفدت بسرعة غير معتادة مقارنة بما اعتاد عليه في استخدامه اليومي.
وقال الرجل البالغ من العمر 80 عامًا إنه استغرب من سرعة نفاد اللفة، مشيرًا إلى أن اللفة عادة تدوم لديه فترة أطول بكثير، الأمر الذي دفعه إلى محاولة التحقق بنفسه مما إذا كان هناك اختلاف في كمية الورق.
وقرر المتقاعد إجراء اختبار بسيط في منزله، حيث استخدم ميزان المطبخ لقياس وزن اللفة، إضافة إلى قياس طول ورقة واحدة باستخدام المسطرة.
وبحسب قياساته بلغ وزن اللفة نحو 100 غرام تقريبًا، كما قدّر طول الورقة الواحدة بنحو 9.5 سنتيمتر. وبعد ذلك قرر مقارنة النتيجة مع لفة من علامة تجارية أخرى كانت موجودة في منزله.
وأظهرت المقارنة بحسب قوله أن اللفة الأخرى بلغ وزنها نحو 160 غرامًا، ما جعله يعتقد بوجود فرق واضح بين المنتجين. كما لاحظ اختلافًا بين اللفة الجديدة وبعض اللفات القديمة من نفس الشركة التي كان قد اشتراها سابقًا.
وعند مراجعة المعلومات المكتوبة على العبوة وجد أن الشركة تشير إلى أن كل لفة تحتوي على 200 ورقة من ورق المرحاض ثلاثي الطبقات. إلا أن القياسات التي أجراها جعلته يشك في أن بعض المواصفات قد لا تتطابق تمامًا مع ما هو مكتوب على العبوة، خصوصًا فيما يتعلق بحجم الورقة.
وقرر الرجل التواصل مع خدمة العملاء التابعة للشركة المصنعة لشرح ملاحظاته، حيث قيل له بحسب روايته إن ما حدث قد يكون نتيجة خطأ في عملية الإنتاج.
وعرضت الشركة إرسال لفافات بديلة له كتعويض، إلا أنه رفض العرض مؤكدًا أن هدفه لم يكن الحصول على تعويض، بل معرفة سبب نفاد اللفة بسرعة غير معتادة.
من جهتها أوضحت الشركة المصنعة ردًا على الاستفسار أن المقارنة بين لفافات مختلفة ليست بالضرورة دقيقة، مشيرة إلى أن المواصفات الأساسية التي يجب الاعتماد عليها هي المعلومات المدونة على العبوة مثل عدد الطبقات وعدد الأوراق والطول الإجمالي للمنتج.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



