أخبار النمسا

فيينا Rudolfsheim-Fünfhaus: مخدرات أمام مدرسة وأهالٍ يدفعون غرامات بسبب حماية أطفالهم

النمسا الآن الإخبارية – فيينا

تشهد منطقة Rudolfsheim-Fünfhaus في فيينا حالة من القلق المتزايد بين الأهالي، بعد تفاقم مشاهد مرتبطة بتعاطي المخدرات في محيط إحدى المدارس القريبة من مركز Jedmayer للمساعدة على الإدمان، حيث يتحدث أولياء الأمور عن بيئة غير آمنة للأطفال، في ظل انتشار مشاهد صادمة تشمل إبرًا مستعملة وأشخاصًا في حالة اضطراب بالقرب من الطريق المدرسي، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء النمساوية APA.

ويؤكد الأهالي أن الوضع بات يؤثر بشكل مباشر على نفسية الأطفال، حيث لم يعد العديد منهم يشعر بالأمان في الذهاب إلى المدرسة بمفرده، بل إن بعض الأطفال تعرضوا لمحاولات تواصل من قبل أشخاص من محيط هذه الظاهرة، ما زاد من مخاوف الأسر ودفعها إلى اتخاذ إجراءات استثنائية لحماية أبنائها.

وفي ظل هذه الظروف، لجأ عدد متزايد من الأهالي إلى نقل أطفالهم بالسيارات بدل استخدام وسائل النقل العام، خصوصًا بعد أن باتت بعض العائلات ترى أن الطريق إلى المدرسة لم يعد آمنًا، إلا أن هذا الحل المؤقت تسبب بمشكلة جديدة، حيث بدأت الشرطة بفرض غرامات على الأهالي بسبب التوقف غير القانوني أمام المدرسة.

وأفادت إحدى الأمهات أن طفلها أصبح يعاني من كوابيس نتيجة المشاهد التي يراها يوميًا في الطريق، ما اضطرها إلى تغيير طريقة تنقلهم بالكامل، مؤكدة أن العديد من الأهالي يواجهون الموقف ذاته، حيث يضطرون إلى التوقف لثوانٍ معدودة فقط لإنزال أطفالهم، إلا أنهم يتلقون مخالفات تصل إلى 110 يورو.

وتوضح الشرطة في فيينا أنها كثفت من عمليات الرقابة في المنطقة بسبب ارتفاع عدد المخالفات المرورية، خاصة التوقف في الصف الثاني ومخالفة حظر الدخول في ساعات الصباح، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن تنظيم حركة السير وضمان السلامة العامة، مع استمرار التنسيق مع إدارة المدرسة وبلدية فيينا لإيجاد حلول مناسبة.

وفي المقابل، أكدت الجهات المختصة في مجال مكافحة الإدمان أنها على دراية بالوضع، حيث يتم تنفيذ دوريات يومية متعددة في المنطقة، إلى جانب عمل فرق اجتماعية ميدانية للتعامل مع الحالات، في محاولة للحد من الظواهر المرتبطة بالمخدرات وتخفيف تأثيرها على السكان.

كما أشارت الجهات المعنية إلى وجود تنسيق مستمر بين خدمات المساعدة على الإدمان والشرطة وإدارة المدرسة، بهدف تطوير إجراءات تضمن سلامة الطلاب في محيط المدرسة، خاصة في ظل حساسية الموقع وقربه من مراكز متخصصة في التعامل مع حالات الإدمان.

ورغم هذه الجهود، يطالب الأهالي بحلول أسرع وأكثر فعالية، تشمل تحسين الوضع الأمني وتنظيم حركة المرور، بدلًا من فرض غرامات على أولياء الأمور الذين يحاولون حماية أطفالهم، مؤكدين أن الأولوية يجب أن تكون لضمان بيئة آمنة للطلاب في محيط المدرسة.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جدي

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة