النمسا الآن الإخبارية – النمسا
أظهرت دراسة دولية شملت أكثر من 4,600 مشارك من 26 دولة أن النمسا جاءت في المرتبة الأخيرة عالميًا من حيث مستوى التهذيب، في حين تصدرت اليابان الترتيب بنسبة 35.15% من الأصوات.
وأفادت وكالة الأنباء النمساوية APA أن الدراسة اعتمدت على تقييمات المشاركين لصورة التهذيب في مختلف الدول، حيث تفوقت اليابان بفضل ثقافة الاحترام العميقة والانسجام الاجتماعي وأساليب التواصل الدقيقة.
وبحسب النتائج، جاءت كندا في المرتبة الثانية، تلتها المملكة المتحدة في المركز الثالث، ثم الصين في المرتبة الرابعة، فيما احتلت ألمانيا المرتبة الخامسة، ما أثار الانتباه نظرًا لصورتها النمطية المرتبطة بالصرامة.
وفي المقابل، سجلت النمسا أداءً متراجعًا، إذ حلت في المرتبة الأخيرة ضمن الدول المشمولة، مع وجود فجوة واضحة بين التقييم الخارجي والتقييم الداخلي، حيث وضع المشاركون داخل النمسا بلدهم في المرتبة الثانية عشرة.
ويعكس هذا التباين ما يُعرف بالصورة النمطية المرتبطة بـ“الطبع النمساوي الحاد”، والتي باتت تجد صدى في نتائج الدراسات الدولية.
وفي تصنيف منفصل يتعلق بالودّ أو “اللطافة”، لم تدخل النمسا ضمن الدول المتقدمة، بينما تصدرت كندا هذا المؤشر، تلتها البرازيل ثم أستراليا، في دلالة على اختلاف واضح بين مفهومي التهذيب والودّ.
وأكدت الدراسة أن النتائج تعكس تصورات المشاركين حول التهذيب، وليس بالضرورة سلوكًا فعليًا أو تقييمًا مباشرًا لعدم التهذيب، ما يعني أن الانطباعات الثقافية تلعب دورًا محوريًا في تشكيل هذه النتائج.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد



