النمسا الآن الإخبارية – كارينثيا
شهدت مدينة Villach في ولاية كارينثيا حادثة عنف عائلي خطيرة مساء أحد الفصح، حيث أقدم رجل يبلغ من العمر 31 عامًا ويحمل الجنسية النمساوية على اقتحام منزل والدته والاعتداء عليها وعلى شقيقه في تصعيد مفاجئ وخطير، وفي هذا السياق أفادت وكالة الأنباء النمساوية APA أن الحادثة وقعت حوالي الساعة 19:40 بعد أن قام المشتبه به بكسر باب الشرفة بالقوة مستخدمًا يده وكرسيًا للدخول إلى الشقة.
وبحسب المعطيات، دخل الرجل إلى المنزل وهاجم والدته البالغة من العمر 53 عامًا بشكل مباشر، حيث اعتدى عليها بالضرب بعنف شديد أدى إلى فقدانها الوعي داخل المنزل، في مشهد يعكس مستوى خطيرًا من التصعيد والعنف، قبل أن يتجه أيضًا نحو شقيقه الأكبر البالغ 32 عامًا.
وخلال المواجهة، قام المهاجم بتهديد شقيقه والاعتداء عليه جسديًا، حيث أسقطه أرضًا، إلا أن الشقيق أفاد لاحقًا بأنه لم يتعرض لإصابات خطيرة، في حين كانت حالة الأم أكثر خطورة، ما استدعى تدخل فرق الإسعاف بشكل عاجل لنقلها إلى مستشفى LKH Villach لتلقي العلاج اللازم.
وعقب تنفيذ الاعتداء، فرّ الجاني من مكان الحادثة، إلا أن الشرطة باشرت على الفور عملية بحث مكثفة، تمكنت خلالها من تحديد موقعه وإلقاء القبض عليه داخل مدينة Villach حوالي الساعة 21:00، حيث كان يعاني من إصابة في يده تنزف بشدة، يُعتقد أنه تسبب بها أثناء تحطيم باب الشرفة للدخول إلى المنزل.
وبعد توقيفه، تم نقله أيضًا إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن يتم تحويله إلى مركز احتجاز الشرطة في Villach، حيث يواجه اتهامات تتعلق بالاعتداء الجسدي، وإلحاق أضرار بالممتلكات، والتهديد الخطير، كما فرضت السلطات بحقه قرارًا يمنعه من الاقتراب أو دخول محيط الضحية.
وتواصل السلطات التحقيق في خلفيات الحادثة والدوافع التي أدت إلى هذا التصعيد العنيف داخل إطار عائلي، في وقت تعكس فيه الواقعة مجددًا خطورة النزاعات الأسرية التي قد تتطور بشكل مفاجئ إلى اعتداءات جسدية خطيرة.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



