تقنية

“W Social” تنطلق رسميًا مع التحقق الإلزامي من الهوية وتخزين البيانات داخل أوروبا

النمسا الآن الإخبارية – شتايرمارك

تنطلق يوم الأربعاء منصة التواصل الاجتماعي الأوروبية الجديدة “W Social”، في خطوة تهدف إلى تقديم بديل أوروبي لمنصات التواصل الاجتماعي الأمريكية، مع التركيز على حماية البيانات والالتزام بالقوانين الأوروبية الخاصة بالخصوصية والأمن الرقمي.

وتتيح المنصة للمستخدمين نشر رسائل نصية قصيرة بطريقة مشابهة لمنصة X وغيرها من شبكات التواصل الاجتماعي المعروفة، إلا أنها تعتمد نهجًا مختلفًا يقوم على المعايير والقيم الأوروبية في إدارة البيانات والمحتوى.

وأشادت خبيرة الإعلام الرقمي النمساوية Ingrid Brodnig بالمنصة الجديدة، معتبرة أنها قد تلبي مطالب العديد من المستخدمين الباحثين عن بديل أوروبي للمنصات الأمريكية الكبرى.

وأوضحت أن من أبرز نقاط القوة في “W Social” اعتماد التحقق الإلزامي من الهوية عند التسجيل، وهو إجراء يهدف إلى تعزيز الأمان وتقليل الحسابات الوهمية وسوء الاستخدام.

كما لفتت إلى وجود رغبة متزايدة لدى بعض المستخدمين الأوروبيين في إيجاد منصات رقمية مستقلة عن شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى، خاصة في ظل النقاشات المتواصلة حول حماية البيانات والسيادة الرقمية.

وتلتزم المنصة الجديدة بقواعد اللائحة الأوروبية العامة لحماية البيانات (DSGVO) وقانون الخدمات الرقمية الأوروبي (Digital Services Act)، فيما يتم تخزين جميع بيانات المستخدمين على خوادم موجودة داخل أوروبا.

وأكدت Brodnig أن مسألة السيادة الرقمية أصبحت أكثر أهمية خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن اعتماد خدمات رقمية أوروبية قد يقلل من الاعتماد على الشركات التكنولوجية العملاقة خارج القارة.

وتستهدف “W Social” بشكل خاص المستخدمين الأوروبيين المهتمين بالخصوصية وحماية البيانات، إضافة إلى المؤسسات والجامعات ووسائل الإعلام التي تولي أهمية كبيرة لإدارة المعلومات بشكل آمن ومتوافق مع القوانين الأوروبية.

ومن المقرر أن يتم إطلاق المنصة بشكل تدريجي، بهدف ضمان توفير بيئة رقمية مستقرة وآمنة للمستخدمين منذ المراحل الأولى للتشغيل.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading