النمسا الآن الإخبارية – النمسا السفلى
شهدت بلدة Pernitz في ولاية النمسا السفلى حالة استنفار أمني واسع بعد توقيف طالب نمساوي يبلغ من العمر 14 عامًا، للاشتباه في تخطيطه لتنفيذ هجوم دموي داخل مدرسة إعدادية، في حادثة خطيرة أعادت المخاوف من تهديدات العنف داخل المؤسسات التعليمية.
وبحسب تفاصيل التحقيقات، جاء الكشف عن المخطط بعد محادثة جرت أثناء لعبة إلكترونية عبر الإنترنت، حيث قام الطالب النمساوي بكتابة تهديدات صريحة بتنفيذ هجوم داخل مدرسته، ما دفع بعض المشاركين في اللعبة إلى إبلاغ السلطات فورًا.
الشرطة تحركت بسرعة بعد البلاغ، وتمكنت من توقيف الطالب النمساوي أثناء توجهه إلى المدرسة، في خطوة استباقية حالت دون تطور الوضع إلى مرحلة أكثر خطورة.
وخلال تفتيش المشتبه به، عثرت السلطات على قائمة صادمة تضم أسماء عدد من زملائه في المدرسة، يُعتقد أنها “قائمة قتل” كان يعتزم استهدافهم، إلى جانب ضبط عدة مسدسات صوتية (Schreckschusspistolen)، ما عزز الشبهات حول جدية التهديد.
ورغم خطورة المعطيات، أشارت النيابة العامة إلى أن الطالب النمساوي لم يكن معروفًا لدى الشرطة أو الجهات الأمنية بأي سوابق، ما يثير تساؤلات حول دوافعه وخلفيات هذا السلوك المفاجئ.
وقد تقدمت النيابة بطلب لفرض الحبس الاحتياطي بحق الطالب، فيما تستمر التحقيقات لتحديد مدى تطور المخطط وما إذا كان هناك شركاء أو تأثيرات خارجية لعبت دورًا في تحريضه.
الحادثة تأتي ضمن سلسلة من التهديدات المشابهة التي شهدتها مدارس في النمسا السفلى مؤخرًا، حيث تم تسجيل حالات أخرى لطلاب أطلقوا تهديدات عبر البريد الإلكتروني أو الإنترنت، ورغم أن بعضها لم يكن جديًا، إلا أن السلطات تتعامل مع هذه القضايا بأقصى درجات الحذر.
وتؤكد الجهات التعليمية والأمنية أن مثل هذه التهديدات، حتى لو لم تُنفذ، تُعد خطيرة للغاية، وتتطلب تدخلًا سريعًا لحماية الطلاب والكوادر التعليمية ومنع أي تصعيد محتمل.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد



