النمسا الآن الإخبارية – فيينا
كشفت الشرطة في فيينا تفاصيل جديدة حول حادثة سطو خطيرة وقعت داخل أحد محلات المراهنات في منطقة Ottakring، حيث تمكنت من اعتقال مشتبه به يحمل الجنسية التركية مباشرة بعد تنفيذ الهجوم الأخير في 1 مايو 2026، قبل أن تتوسع التحقيقات وتكشف أن نفس الشخص يقف أيضًا خلف جريمة سابقة وقعت في نفس المكان قبل شهرين تقريبًا.
الحادثة الأخيرة وقعت في ساعات المساء، عندما نفذ الرجل عملية سطو داخل محل Wettlokal، إلا أن سرعة تدخل الشرطة ساهمت في إلقاء القبض عليه بعد وقت قصير من ارتكاب الجريمة، وهو ما شكّل نقطة تحول في التحقيق، حيث تم ربطه لاحقًا بحادثة أخرى مشابهة وقعت بتاريخ 1 مارس 2026 في نفس الموقع.
التحقيقات أظهرت أن طريقة تنفيذ الجريمتين كانت متطابقة تقريبًا، وهو ما ساعد المحققين على الربط بين الحادثتين، حيث اعتمد المشتبه به على نفس الأسلوب في الدخول إلى المكان واستهداف العاملين داخله، ما عزز الشكوك حول كونه الفاعل في الحالتين.
في الحادثة الأولى التي بقيت غامضة لفترة، قام الجاني باستهداف عاملة تنظيف داخل المحل، حيث هددها بسكين واعتدى عليها جسديًا من خلال ضربها على الوجه، قبل أن يقوم بتقييد يديها وقدميها باستخدام شريط لاصق، ليتركها عاجزة عن الحركة، ومن ثم توجه إلى صندوق النقود واستولى على مبالغ مالية قبل أن يفر من المكان دون أن يتم التعرف عليه في ذلك الوقت.
بعد إلقاء القبض عليه في الحادثة الأخيرة، خضع المشتبه به، البالغ من العمر 40 عامًا، للتحقيق، حيث اعترف بشكل كامل بتنفيذ العمليتين، ما أنهى الغموض الذي كان يحيط بالجريمة الأولى، وأكد تورطه المباشر في سلسلة من الاعتداءات داخل نفس الموقع.
بناءً على ذلك، أصدرت النيابة العامة في فيينا قرارًا بإيداعه السجن الاحتياطي، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد القيمة الدقيقة للأموال المسروقة، إضافة إلى التحقق مما إذا كان متورطًا في جرائم أخرى مشابهة لم يتم الكشف عنها بعد.
القضية تسلط الضوء على خطورة تكرار الجرائم في نفس المواقع، خاصة عندما يعتمد الجاني على أسلوب ثابت، كما تعكس أهمية سرعة تدخل الشرطة في إيقاف المشتبه بهم ومنع تكرار الحوادث، خصوصًا في الأماكن التي تشهد حركة مالية ونقدية مثل محلات المراهنات.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



