النمسا الآن الإخبارية – النمسا السفلى
تشهد مدينة بادن في ولاية النمسا السفلى ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الأشخاص الذين يعتمدون على المساعدات الغذائية المجانية، في ظل استمرار الضغوط المعيشية وارتفاع الأسعار في النمسا.
ووفقًا للصليب الأحمر النمساوي، يتم حاليًا توزيع المواد الغذائية أسبوعيًا على نحو 550 شخصًا عبر “طاولة فريق النمسا” الخيرية في بادن، بعدما كان العدد لا يتجاوز 60 شخصًا فقط قبل ثلاث سنوات.
ويتم كل يوم سبت توزيع ما يقارب طنًا ونصف الطن من المواد الغذائية داخل “بيت الإنسانية” في المدينة، حيث يحصل المحتاجون على مواد غذائية فائضة عن حاجة الأسواق، إضافة إلى بعض مستلزمات النظافة الشخصية.
وأكدت سيدات يستفدن من المبادرة أن غلاء الأسعار أصبح يرهق الحياة اليومية بشكل كبير، خاصة مع ارتفاع أسعار الخضار والمواد الأساسية، في وقت تبقى فيه الرواتب والتقاعد محدودة.
وتشير بيانات الصليب الأحمر إلى أن كبار السن، والأمهات العازبات، والعائلات التي لديها عدة أطفال، يشكلون النسبة الأكبر من المستفيدين من هذه المساعدات.
وبحسب الإحصاءات، فإن نحو 13 بالمئة من سكان ولاية النمسا السفلى البالغ عددهم 1.7 مليون نسمة معرضون لخطر الفقر أو التهميش الاجتماعي، ما يجعل تأمين الغذاء اليومي تحديًا حقيقيًا للكثير من العائلات.
ويشارك نحو 75 متطوعًا في تشغيل المبادرة داخل بادن، حيث يقومون بفرز المواد الغذائية وتحضير الأكياس وتوزيعها على المحتاجين.
وفي إطار حملة “قلب على الموقد” تم أيضًا توزيع وجبات “غولاش البطاطا” داخل عبوات زجاجية، بمشاركة طهاة معروفين من الولاية، بهدف تسليط الضوء على أهمية دعم الأسر المحتاجة.
وأكد القائمون على الحملة أن وجبة دافئة لا تحل مشكلة الفقر، لكنها تمنح شعورًا بالأمان وتخفف العبء عن العائلات التي تكافح لتأمين احتياجاتها الأساسية.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



