الصحة والوقاية

أبحاث جديدة في فيينا لتطوير علاج الغسيل الكلوي المنزلي

النمسا الآن الإخبارية – فيينا

يعمل باحثون في العاصمة النمساوية فيينا على تطوير أساليب جديدة لتحسين علاج الغسيل الكلوي المنزلي وتقليل مخاطره الصحية، من خلال مختبر أبحاث جديد تم افتتاحه في جامعة الطب “ميدوني فيينا”.

ويعتمد نحو ألف شخص في فيينا على غسيل الكلى بشكل منتظم، فيما يختار عدد منهم إجراء العلاج في المنزل عبر ما يعرف بـ“الغسيل البريتوني”، حيث يقوم غشاء البطن بدور الفلتر الطبيعي لتنقية الجسم من السوائل والمواد الضارة.

ورغم أن هذه الطريقة تمنح المرضى مرونة أكبر في حياتهم اليومية، إلا أنها ترتبط بمضاعفات صحية خطيرة، أبرزها الالتهابات المزمنة التي قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والالتهابات الحادة.

المختبر البحثي الجديد يهدف إلى دراسة أسباب هذه الالتهابات التي تصيب الجسم بالكامل أثناء العلاج المنزلي، وليس فقط منطقة البطن التي تدخل منها سوائل الغسيل.

الباحثون أوضحوا أن هذه الالتهابات، المعروفة طبيًا باسم “الالتهابات الأيضية”، تمثل أحد أكبر التحديات لدى مرضى الفشل الكلوي، خصوصًا أن تأثيراتها قد تؤدي إلى تدهور الحالة الصحية وارتفاع معدلات الوفاة.

ويأمل الفريق العلمي في التوصل إلى علاجات وتقنيات جديدة تساعد على إطالة عمر المرضى وتحسين جودة حياتهم، خاصة مع تزايد أعداد المصابين بأمراض الكلى المزمنة.

ويستمر البرنامج البحثي حتى عام 2033 بتمويل مشترك بين وزارة الاقتصاد والطاقة والسياحة النمساوية وشركة “Zytoprotec” المتخصصة في حلول الغسيل الكلوي والمقرها في فيينا.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading