اللاجئون والهجرة

AMS: بين 1000 و1500 شخص وجدوا وظائف بسبب تقليص المساعدات

النمسا الآن الإخبارية – فيينا

أظهرت بيانات جديدة صادرة عن دائرة العمل النمساوية (AMS) انخفاضاً ملحوظاً في أعداد العاطلين عن العمل من الحاصلين على الحماية الثانوية في فيينا، وذلك بعد قرار المدينة إلغاء مساعدات “الحد الأدنى للمعيشة” لهذه الفئة مع بداية عام 2026.

وبموجب القرار، لم يعد الحاصلون على الحماية الثانوية في فيينا يتلقون مساعدات الحد الأدنى للمعيشة كما كان معمولاً به سابقاً، وأصبحوا يعتمدون على نظام الرعاية الأساسية المطبق في بقية الولايات النمساوية.

تراجع كبير في قيمة المساعدات

قبل التعديل، كان الشخص الواحد يحصل على ما لا يقل عن 1,230 يورو شهرياً ضمن نظام الحد الأدنى للمعيشة. أما حالياً، فيحصل على 437.50 يورو فقط ضمن الرعاية الأساسية، أو يمكنه الإقامة في مراكز سكن ممولة من الدولة تشمل السكن والطعام إضافة إلى 62.50 يورو شهرياً كمصروف شخصي.

انخفاض البطالة بنسبة 36%

ووفق الأرقام الجديدة، كان عدد الحاصلين على الحماية الثانوية المسجلين كعاطلين عن العمل أو المشاركين في دورات تدريبية يبلغ 8,590 شخصاً في مايو 2025.

أما في مايو 2026 فانخفض العدد إلى 5,486 شخصاً، أي بتراجع بلغت نسبته 36.1%.

وفي المقابل، بقيت أعداد الباحثين عن عمل في بقية الفئات مستقرة إلى حد كبير، بينما سجل الحاصلون على اللجوء الكامل – الذين ما زالوا يستفيدون من المساعدات الاجتماعية – انخفاضاً أقل بكثير بلغ 9.6% فقط.

أكثر من ألفي شخص حصلوا على وظائف

وأظهرت البيانات أن 2,192 شخصاً من الحاصلين على الحماية الثانوية والمسجلين لدى AMS تمكنوا من الحصول على وظائف منذ بداية العام وحتى نهاية مايو 2026.

وخلال الفترة نفسها من العام الماضي كان العدد 1,609 أشخاص فقط.

كما تراجع عدد الأشخاص الذين تتولى مدينة فيينا دعمهم مالياً، حيث كان نحو 7,100 شخص بالغ من الحاصلين على الحماية الثانوية يعتمدون على المساعدات الاجتماعية في ديسمبر 2025، بينما يبلغ عدد الموجودين حالياً ضمن نظام الرعاية الأساسية حوالي 5,000 شخص.

AMS: ليس الجميع وجدوا عملاً

ورغم هذه الأرقام، حذر رئيس دائرة العمل النمساوية يوهانس كوبف من تفسير الانخفاض على أنه نتيجة مباشرة للتوظيف فقط.

وأوضح أن بعض الأشخاص ربما غادروا فيينا أو انتقلوا إلى دول أخرى أو عادوا إلى بلدانهم الأصلية، ما ساهم أيضاً في انخفاض الأعداد.

وأضاف أن إلغاء المساعدات في فيينا قلل كذلك من انتقال الحاصلين على الحماية الثانوية من الولايات الأخرى إلى العاصمة، بعدما لم تعد هناك امتيازات مالية إضافية مقارنة ببقية الولايات.

بين 1000 و1500 شخص دخلوا سوق العمل

وبحسب تقديرات AMS، فإن ما بين 1000 و1500 شخص من الحاصلين على الحماية الثانوية التحقوا فعلياً بسوق العمل نتيجة تقليص المساعدات الاجتماعية.

وأشار كوبف إلى أن هذا التأثير “الإيجابي” مرشح للاستمرار خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن الحوافز المالية تؤثر بشكل واضح على قرارات البحث عن عمل.

تحذير من آثار سلبية

في المقابل، حذر رئيس AMS من بعض النتائج السلبية المحتملة لهذا التوجه.

وأوضح أن بعض الشباب اللاجئين قد يضطرون إلى قبول وظائف بسيطة وسريعة الدخل بدلاً من إكمال التدريب المهني أو الدراسة، ما قد يحرمهم مستقبلاً من فرص أفضل في سوق العمل.

كما أشار إلى أن تقليص المساعدات قد يزيد من مخاطر الفقر بالنسبة للأسر والأطفال والأشخاص غير القادرين على العمل.

وأكد كوبف دعمه لمبدأ توحيد المعاملة بين جميع الولايات النمساوية، لكنه اعتبر أن مستوى المساعدات الحالي منخفض جداً، مشيراً إلى أنه يجب أن يكون أعلى من قيمة الرعاية الأساسية الحالية.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading