النمسا الآن الإخبارية – فيينا
تتواصل الشكاوى بشأن ارتفاع درجات الحرارة داخل بعض المدارس في فيينا، بعدما قالت والدة أحد التلاميذ إن المعلمين تلقوا تعليمات بعدم إبلاغ أولياء الأمور بدرجات الحرارة داخل الصفوف، رغم استمرار معاناة الطلاب من الحر الشديد.
وقالت الأم، التي ينتمي طفلها إلى مدرسة Offene Volksschule Eßlinger Hauptstraße، إن الأطفال يعودون يوميًا إلى منازلهم وهم في حالة إرهاق شديد بسبب ارتفاع درجات الحرارة داخل الفصول الدراسية، مشيرة إلى أنهم يكونون متعبين للغاية وملابسهم مبللة بالعرق عند انتهاء الدوام المدرسي.
وأضافت أن المعلمين، بحسب ما أُبلغت به، تلقوا توجيهات بعدم تزويد الأهالي بأي معلومات تتعلق بدرجات الحرارة داخل الصفوف، مؤكدة أنها لا تعلم ما إذا كانت هذه التعليمات صادرة عن إدارة المدرسة أو عن Bildungsdirektion، بعدما رفضت الجهات المعنية توضيح مصدر القرار.
وبحسب ممثلة موظفي المدارس الإلزامية Melanie Rössler، فقد تراوحت درجات الحرارة داخل بعض الصفوف وقت الظهيرة مؤخرًا بين 30 و35 درجة مئوية، فيما وصلت في بعض الفصول إلى 39 درجة مئوية.
وفي المقابل، أوضحت دائرة MA56 أن استخدام أجهزة التكييف المتنقلة أو المراوح داخل المدارس غير ممكن حاليًا بسبب متطلبات السلامة والوقاية من الحرائق، مشيرة إلى أن أجهزة التكييف المتنقلة قد تزيد من مخاطر الحريق، وتتطلب فتح النوافذ لتصريف الهواء الساخن، كما قد تعيق مخارج الطوارئ وتسبب ضوضاء تؤثر في سير العملية التعليمية.
وأضافت الدائرة أن حتى المراوح التي قد يجلبها الأهالي أو المدارس بشكل خاص غير مسموح بها، بسبب الالتزامات القانونية المتعلقة بالصيانة والمسؤولية. وأشارت إلى أن المدارس تستطيع التقدم بطلب للسماح بالتهوية الليلية، إلا أن 21 مدرسة فقط من أصل أكثر من 400 مدرسة تقدمت بهذا الطلب حتى الآن.
وبحسب ما أوردته صحيفة Heute، تأتي هذه التطورات وسط استمرار الجدل حول تأثير موجة الحر على الطلاب والمعلمين، والمطالب بإيجاد حلول عملية للتخفيف من ارتفاع درجات الحرارة داخل المدارس.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



