النمسا الآن الإخبارية – كارينثيا
أعلنت ولاية كارينثيا بالتعاون مع صندوق الاندماج النمساوي (ÖIF) إطلاق برنامج إلكتروني جديد يهدف إلى مساعدة الأشخاص القادمين حديثًا إلى النمسا، وخاصة اللاجئين والمهاجرين، على تعلم اللغة الألمانية منذ الأيام الأولى لوصولهم إلى البلاد.
ويتيح البرنامج التعلم مجانًا عبر الهاتف المحمول أو الكمبيوتر أو الجهاز اللوحي، من خلال مقاطع فيديو تعليمية تشرح أول 100 كلمة وجملة أساسية يحتاجها الشخص في حياته اليومية، إضافة إلى دورات مباشرة عبر الإنترنت مع معلمين للإجابة عن الأسئلة وتطوير المهارات اللغوية.
يركز على السوريين والأفغان
وأوضح نائب مدير صندوق الاندماج النمساوي أن مستوى التعليم يختلف بين القادمين إلى النمسا، مشيرًا إلى أن القادمين من أوكرانيا غالبًا ما يمتلكون مؤهلات تعليمية ومهنية جيدة، بينما يضم ملف اللجوء، الذي يشمل بشكل رئيسي السوريين والأفغان، أشخاصًا يحتاج كثير منهم إلى دعم أكبر في التعليم الأساسي.
وأشار إلى أن واحدًا من كل أربعة أشخاص يحصلون حديثًا على قرار لجوء يحتاج إلى برامج لمحو الأمية، أي لتعلم القراءة والكتابة أو تعزيز هذه المهارات قبل البدء بدورات اللغة الألمانية التقليدية.
تعلم قبل أول دورة لغة
البرنامج الجديد يهدف إلى تمكين الشخص من اكتساب أساسيات التواصل قبل دخوله أول دورة لغة، حيث يتعلم عبارات يحتاجها يوميًا مثل:
- التحية والتعارف.
- السؤال عن الاتجاهات.
- مراجعة الدوائر الحكومية.
- التسوق.
- التواصل في المواقف اليومية.
ويعتمد البرنامج على شرح بطيء مع تكرار الكلمات والجمل لمساعدة المبتدئين على الحفظ بسهولة، ثم يمكن للمشارك متابعة دروس أسبوعية مباشرة عبر الإنترنت مع المدرسين.
شهادة بعد إنهاء البرنامج
يحصل جميع الأشخاص الموجودين في مراكز الرعاية الأساسية (Grundversorgung) على رمز QR يقودهم مباشرة إلى المنصة التعليمية بلغات متعددة، وبعد إنهاء الوحدات الأساسية يحصل المشارك على شهادة إتمام.
وأكدت الجهات المشرفة أن البرنامج جُرّب مسبقًا مع 50 مشاركًا في مركزين للإيواء، وكانت النتائج إيجابية، حيث أبدى المشاركون رغبة كبيرة في تعلم اللغة والاستفادة من المحتوى.
اللغة شرط أساسي للاندماج
وأكدت حكومة كارينثيا أن تعلم اللغة الألمانية يعد جزءًا من قواعد الاندماج في الولاية، وأن المطلوب هو إظهار رغبة حقيقية في الاندماج، مقابل توفير الدولة لوسائل التعلم والدعم.
وأشارت الولاية إلى أن عدم إظهار أي رغبة في تعلم اللغة أو الاندماج قد يؤدي إلى عقوبات، من بينها خفض المصروف المالي المخصص لطالبي اللجوء إلى النصف.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



