النمسا الآن الإخبارية – فيينا
أعلنت مدينة فيينا إعادة تشكيل مجلس الاندماج ليضم مجموعة جديدة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين في قضايا الاندماج، في خطوة تهدف إلى تطوير سياسات الاندماج في العاصمة ووضع حلول عملية للتحديات القائمة.
وأوضحت نائبة رئيس بلدية فيينا ووزيرة الاندماج بيتينا إميرلينغ أن المجلس الجديد لا يضم باحثين فقط، بل يضم أيضًا خبراء يمتلكون خبرة ميدانية مباشرة في مجالات المدارس، واندماج سوق العمل، والوقاية من التطرف.
وأكدت أن الاندماج يحقق نتائج جيدة في العديد من المجالات، إلا أن هناك ملفات ما زالت تحتاج إلى معالجة، مشيرة إلى أن المجلس الجديد سيساعد في تحديد أسباب المشكلات واقتراح حلول أكثر فعالية.
ويُنتظر أن يشكل المجلس نقطة الانطلاق لإعداد ميثاق الاندماج في فيينا إضافة إلى الرؤية الجديدة لسياسة الاندماج في المدينة.
ويضم المجلس الجديد تسعة أعضاء من خلفيات أكاديمية ومهنية مختلفة، بينهم مختصون في الهجرة، والتعليم، وسوق العمل، والعلوم السياسية، والوقاية من التطرف، بهدف تقديم توصيات للحكومة المحلية بشأن سياسات الاندماج.
انتقادات من المعارضة
بالتزامن مع إعلان التشكيل الجديد، وجه حزبا الحرية (FPÖ) والشعب (ÖVP) انتقادات لسياسة التعليم والاندماج في فيينا.
وطالب حزب الحرية بفرض إجادة اللغة الألمانية قبل دخول المدرسة، إضافة إلى إجراء اختبارات لغوية للأطفال ابتداءً من عمر ثلاث سنوات.
أما حزب الشعب، فانتقد أداء حكومة المدينة في ملف التعليم، معتبرًا أن عدد الطلاب الراسبين والموقوفين عن الدراسة تضاعف منذ مشاركة حزب NEOS في إدارة فيينا، كما أشار إلى استمرار وجود عدد كبير من الأطفال الذين يبدأون الدراسة دون امتلاكهم معرفة كافية باللغة الألمانية، إضافة إلى انتقاد طريقة تمويل رياض الأطفال.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



