النمسا الآن الإخبارية – النمسا
فتحت السلطات النمساوية تحقيقًا مع مواطنة سلوفينية تبلغ من العمر 21 عامًا، بعد الاشتباه باحتيالها على صديقها، وهو مواطن أفغاني يبلغ 25 عامًا، وإيهامه بأنه يخضع لإجراءات رسمية للحصول على الجنسية النمساوية، ما دفعه إلى تحويل أكثر من ألف يورو اعتقادًا بأنها رسوم رسمية للمعاملة.
وبحسب التحقيقات، يشتبه بأن الشابة انتحلت على مدى فترة طويلة صفة موظفة لدى Land Kärnten، وأقنعت صديقها بأنها تتابع بنفسها إجراءات منحه الجنسية النمساوية.
وأفادت المعلومات بأن الشاب الأفغاني حول أكثر من 1000 يورو بعدما أبلغته صديقته أن المبلغ يمثل رسومًا إدارية ورسوم معالجة لملف التجنيس، وظل ينتظر استلام وثيقة الجنسية التي وعدته بها، إلا أنها لم تصله.
وتوجه الشاب في نهاية المطاف إلى الشرطة بعد تأخر صدور الوثائق، لتكشف التحقيقات أن الأموال لم تُحول إلى أي جهة حكومية، وإنما أُودعت في الحساب البنكي الخاص بصديقته.
وأظهرت التحقيقات أيضًا أن المشتبه بها أنشأت عنوان بريد إلكتروني مزورًا يوحي بأنه تابع لـ Land Kärnten، واستخدمته لإرسال رسائل رسمية مزيفة إلى الشاب، كانت تتضمن تحديثات حول ما وصفته بسير إجراءات التجنيس، الأمر الذي عزز اعتقاده بأن طلبه قيد المعالجة ولم يتبق سوى استكمال بعض الإجراءات الشكلية.
وخلال استجوابها، أقرت الشابة بأنها أوهمت صديقها بوجود معاملة رسمية، وقالت إنها فعلت ذلك لأنه كان يشعر بالإحباط بسبب عدم حصوله على الجنسية النمساوية، وإنها أرادت منحه الأمل بأن الإجراءات تسير في الاتجاه الصحيح. إلا أن المحققين يواصلون التحقيق لمعرفة ما إذا كانت تنوي منذ البداية الاحتفاظ بالأموال لنفسها.
وتحقق السلطات مع الشابة في شبهات الاحتيال وانتحال صفة موظفة عامة، إضافة إلى استخدام وسائل مزورة للإيهام بوجود معاملة رسمية. وبحسب ما نشره موقع exxpress، لا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد جميع ملابسات القضية وما إذا كانت هناك مخالفات أو ضحايا آخرون مرتبطون بها.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.




