النمسا الآن الإخبارية – فيينا
يشكو سكان منطقة مايدلينغ في العاصمة النمساوية فيينا من تزايد المشاكل الأمنية والإزعاج الليلي بسبب مجموعة من المراهقين تتجمع بشكل متكرر في محيط حديقة Miep-Gies، وسط مطالبات بتدخل أكثر فاعلية من الجهات المختصة.
وقال عدد من السكان إنهم يعانون، خصوصًا خلال أشهر الصيف، من الضوضاء المستمرة والصراخ حتى ساعات متأخرة من الليل، مؤكدين أن الوضع أصبح يؤثر على حياتهم اليومية وقدرتهم على النوم.
وذكر أحد السكان أن المجموعة تقوم بتشغيل مقاطع الفيديو والأغاني بصوت مرتفع، وتطلق الصراخ في المكان، إضافة إلى مضايقة المارة واستفزازهم، مضيفًا: “أتعرض للاستفزاز في كل مرة تقريبًا أخرج فيها من المنزل.”
وأضاف أن محاولات التحدث مع المراهقين وطلب الهدوء لم تحقق أي نتيجة، مشيرًا إلى أن السكان يشعرون بأنهم تُركوا وحدهم في مواجهة هذه المشكلة، رغم إبلاغ الشرطة وإدارة المنطقة عدة مرات.
وبحسب الشرطة، فقد تم تسجيل حالتي تدخل فقط بسبب إحداث ضوضاء مزعجة في الموقع، مؤكدة أن الدوريات الأمنية تراقب الحديقة بشكل منتظم، وأنه لا توجد لديها مؤشرات على وجود ارتفاع غير اعتيادي في عدد الحوادث.
من جانبه، أوضح رئيس منطقة مايدلينغ Wilfried Zankl أن مكتبه تلقى بعض الشكاوى المتعلقة بالضجيج، لكنه لا يرى وجود وضع استثنائي في المنطقة، مؤكدًا أنه لا يعتزم إزالة مرافق الحديقة بسبب تصرفات بعض الأشخاص، وأن الشرطة وفرق Fair-Play تواصل متابعة الأوضاع.
وفي المقابل، أكد أحد معارف إحدى السكان أنها اضطرت إلى الانتقال من منزلها بسبب شعورها بالخوف من المجموعة، معتبرًا أن الوضع أصبح لا يحتمل.
كما أشار التقرير إلى أن هذه ليست الحالة الوحيدة في فيينا، إذ سبق أن عبّرت عائلات في منطقة فافوريتن عن رغبتها في مغادرة الحي بسبب شعورها بتراجع مستوى الأمان، مشيرة إلى تكرار حوادث العنف والتحرش، ومشاهدة أشخاص يحملون سكاكين أو أدوات مشابهة في الأماكن العامة.
وبحسب ما أورده موقع Heute، لا تزال مطالب السكان مستمرة بزيادة الإجراءات الأمنية وتعزيز الوجود الشرطي في المنطقة للحد من هذه الظواهر.
«النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.»




