النمسا الآن الإخبارية – فيينا
أوقفت السلطات في فيينا مراهقًا عراقيًا يبلغ من العمر 15 عامًا وأودعته الحبس الاحتياطي، بعد اتهامه بالاعتداء المتكرر على فتاة تبلغ 14 عامًا داخل مبنى سكني في منطقة بريجيتنأو، وسط شبهات اغتصاب وتهديد وابتزاز، بحسب ما أوردته صحيفة Heute. ويشير الملف إلى أن الحادثة المزعومة وقعت في السابع من يوليو داخل أحد السلالم في مبنى تابع للبلدية قرب Brigittaplatz، حيث تمكن المحققون من تأمين آثار دماء في الموقع، ما عزز الاشتباه بوجود جريمة اغتصاب.
وبحسب ما نقلته Heute، فإن الفتاة التي تعاني من حالة نفسية صعبة وصفت ما جرى بأنه كان أشبه بـ”نظام ترهيب” فرضه المراهق عليها أثناء علاقتهما القصيرة، إذ قالت إنه كان يحدد لها ماذا ترتدي ومع من تلتقي، وهددها عبر الرسائل قائلاً: “سأقتلك”. كما ذكرت أنه كان يجبرها مرارًا على أفعال جنسية تحت الضغط والعنف، وأنه اعتدى عليها بالضرب بالقبضات عندما كانت ترفض أو تحاول الابتعاد عنه. وأفادت الشهادات الواردة في الملف بأنه لاحقها أيضًا عبر TikTok رغم وجود قرار يمنع التواصل، وهددها بنشر صور عارية لها، في محاولة لإسكاتها ودفعها إلى الصمت.
وتضيف الصحيفة أن المراهق دفع الفتاة في نهاية المطاف إلى رمي هاتفها من النافذة حتى لا يُستخدم كدليل ضدّه، في تطور يوضح حجم الضغط والابتزاز الذي تعرضت له. وتمثل الضحية المحامية Melanie Kolar من مكتب Rast/Musliu، فيما امتنعت عن التعليق على تفاصيل التحقيقات الجارية. كما أشار التقرير إلى أن دور هيئة رعاية الأطفال والشباب في فيينا MA11، التي كانت مسؤولة عن رعاية الفتاة، سيخضع بدوره للتساؤل والمراجعة، في ظل خطورة ما تضمنته الشهادات والوقائع المنسوبة إلى المتهم.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.




