النمسا الآن الإخبارية – النمسا
أيدت سيلفيا ماير، مديرة مديرية أمن الدولة والاستخبارات (DSN) في النمسا، استخدام السوار الإلكتروني لمراقبة الأشخاص المصنفين على أنهم يشكلون تهديدًا أمنيًا بعد الإفراج عنهم من السجن، معتبرة أن هذه الخطوة يمكن أن تشكل أداة إضافية لتعزيز الرقابة على المشتبه بهم الخطرين.
وقالت ماير، في مقابلة مع إذاعة Ö1، إن عدد الأشخاص المصنفين كـمتطرفين إسلاميين يشكلون خطرًا أمنيًا في النمسا يبلغ حاليًا رقمًا منخفضًا من ثلاث خانات، دون أن تحدد العدد الدقيق.
وأوضحت أن مراقبة هؤلاء الأشخاص تتطلب مزيجًا من الإجراءات الأمنية والاستخباراتية، مشيرة إلى أن استخدام السوار الإلكتروني للمفرج عنهم قد يسهم في تعزيز قدرة السلطات على متابعة تحركاتهم والحد من المخاطر المحتملة.
وتأتي تصريحات رئيسة جهاز أمن الدولة في وقت يتواصل فيه النقاش داخل النمسا بشأن تشديد إجراءات مكافحة الإرهاب وتعزيز أدوات الرقابة على الأشخاص الذين تعتبرهم الأجهزة الأمنية مصدر تهديد بعد انتهاء فترة محكومياتهم.
«النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.»




