أخبار النمسا

مغربي يبلغ 26 عامًا مشتبه بسرقة حقيبة مسن عمره 81 عامًا والنيابة تأمر باعتقاله

النمسا الآن الإخبارية – فيينا

أصدرت النيابة العامة في العاصمة النمساوية فيينا أمرًا باعتقال مواطن مغربي يبلغ من العمر 26 عامًا، للاشتباه في تورطه بسرقة حقيبة رجل مسن يبلغ من العمر 81 عامًا، بعد الاعتداء عليه ودفعه إلى الأرض في شارع Favoritenstraße.

وبحسب المعلومات الواردة في بيان الشرطة، حاول المشتبه به انتزاع الحقيبة من المسن، لكن الأخير تمسك بها، ما أدى إلى تدافع بين الطرفين انتهى بسقوط الرجل على الأرض.

وتمكن المعتدي المشتبه به من الاستيلاء على الحقيبة والفرار، قبل أن يتدخل شاهدان لاحقاه في محاولة لاستعادة ممتلكات الضحية.

وأكدت الشرطة أن المسن لم يتعرض لإصابات جسدية خلال الواقعة.

محاولة انتزاع الحقيبة تتحول إلى اعتداء

وقعت الحادثة صباح اليوم السابق لصدور البيان، عندما كان الرجل البالغ من العمر 81 عامًا يسير في شارع Favoritenstraße.

ووفق رواية الشرطة، اقترب منه رجل لم تكن هويته معروفة في البداية، وحاول انتزاع الحقيبة التي كان يحملها.

لكن المسن رفض التخلي عن حقيبته وتمسك بها، ما أدى إلى نشوب تدافع بينهما.

وخلال المواجهة، يُشتبه في أن المعتدي دفع الرجل إلى الأرض، ثم استولى على الحقيبة وفر من المكان.

ولم يحدد البيان المبلغ المالي الذي كان بحوزة الضحية أو القيمة الإجمالية لممتلكاته المسروقة.

شاهدان يلاحقان المشتبه به

لم تمر الواقعة دون أن يلاحظها المارة، إذ شاهد شخصان ما حدث وقررا ملاحقة الرجل الفار.

وخلال المطاردة، لاحظ أحد الشاهدين أن المشتبه به تخلص من الحقيبة في منطقة Wielandpark.

وتوجه الشاهد إلى المكان الذي أُلقيت فيه الحقيبة، واستعادها، ثم أعادها إلى صاحبها البالغ من العمر 81 عامًا.

وساهم تدخل الشاهدين في استعادة الحقيبة، رغم تمكن المشتبه به من الابتعاد عن موقع الحادث.

ولم يذكر البيان أن أيًا من الشاهدين تمكن من توقيف الرجل أو احتجازه.

العثور على المحفظة فارغة

لم تكن الحقيبة الشيء الوحيد الذي استولى عليه المعتدي المشتبه به.

فقد أفادت الشرطة بأن محفظة النقود الخاصة بالمسن سُرقت أيضًا خلال الواقعة.

وبعد وقت قصير، عُثر على المحفظة وأُعيدت إلى الضحية، لكنها كانت خالية من محتوياتها.

ولم يوضح البيان ما إذا كانت المحفظة تحتوي على نقود أو بطاقات مصرفية أو وثائق شخصية قبل سرقتها.

كما لم تحدد الشرطة قيمة الممتلكات التي لم تُسترد.

ورغم تعرض الرجل للدفع والسقوط على الأرض، أكدت الشرطة أنه لم يُصب بأذى جسدي.

البحث الأولي لم يسفر عن توقيف

بعد إبلاغ الشرطة، بدأت دورياتها إجراءات بحث فورية عن المشتبه به في المنطقة المحيطة بموقع الحادث.

لكن عمليات البحث الأولية لم تسفر عن العثور عليه.

وفي المقابل، ساعد الوصف التفصيلي الذي قدمه الشهود للشرطة في التقدم بالتحقيقات.

وبالاستناد إلى هذا الوصف، تمكن عناصر الشرطة من تحديد هوية مواطن مغربي يبلغ من العمر 26 عامًا بوصفه مشتبهًا به في الواقعة.

ويعني تحديد الهوية أن الشرطة توصلت إلى شخص تشتبه في علاقته بالحادث، لكنه لا يعني بالضرورة أنه أُلقي القبض عليه.

المشتبه به مغربي ولا يملك عنوان إقامة مسجلًا

أوضح البيان أن الشخص الذي حددت الشرطة هويته هو مواطن مغربي يبلغ من العمر 26 عامًا.

وأضافت الشرطة أنه سبق أن ظهر في سجلاتها في عدة مناسبات، وأنه لا يملك عنوان إقامة مسجلًا داخل النمسا.

ومن المهم التمييز بين عدم وجود عنوان إقامة مسجل وبين الوضع القانوني للإقامة؛ فالبيان لم يحدد ما إذا كان الرجل يحمل تصريح إقامة أو ما هو وضعه القانوني في البلاد.

كما أن الإشارة إلى ظهوره سابقًا في سجلات الشرطة لا تعني بالضرورة صدور إدانات جنائية بحقه.

أما الضحية البالغ من العمر 81 عامًا، فلم تذكر الشرطة جنسيته.

النيابة العامة تصدر أمرًا باعتقاله

بعد تحديد هوية المشتبه به، أصدرت النيابة العامة في فيينا (Staatsanwaltschaft Wien) أمرًا باعتقاله.

وجاء الأمر بناءً على المعلومات التي توصلت إليها الشرطة خلال التحقيقات الأولية.

لكن البيان لم يؤكد تنفيذ أمر الاعتقال حتى لحظة صدوره.

وبالتالي، فإن المعلومات المتاحة تشير إلى صدور أمر بالقبض على المواطن المغربي المشتبه به، وليس إلى اعتقاله بالفعل.

كذلك لم يعلن البيان عن توجيه اتهام قضائي نهائي أو صدور حكم في القضية.

ويظل الرجل مشمولًا بقرينة البراءة إلى حين ثبوت مسؤوليته أمام القضاء.

الشرطة الجنائية تتولى التحقيقات

تولت الشرطة الجنائية في فيينا، الفرع الجنوبي (Landeskriminalamt Wien – Außenstelle Süd)، متابعة التحقيقات في الواقعة.

وتشمل القضية محاولة انتزاع الحقيبة بالقوة، ودفع الضحية إلى الأرض، والاستيلاء على ممتلكاته، ثم الفرار.

ومن المنتظر أن تسعى الجهات المختصة إلى استكمال الإجراءات المتعلقة بتحديد مكان المشتبه به وتنفيذ أمر الاعتقال.

ولم يتضمن البيان تفاصيل إضافية عن مسار هروب الرجل أو عن وجود مشتبه بهم آخرين.

دور الشهود في كشف ملابسات الواقعة

تُظهر المعلومات التي نشرتها الشرطة أهمية الشهادة المباشرة في هذه القضية.

فقد ساعد الشاهدان في استعادة حقيبة الضحية، كما أسهم الوصف التفصيلي للمشتبه به في تحديد هوية الشخص الذي تبحث عنه الشرطة.

وفي الوقت نفسه، تؤكد الواقعة أهمية ترك إجراءات التوقيف والملاحقة الرسمية للجهات المختصة، خصوصًا عندما تتضمن الحوادث اعتداءً جسديًا أو احتمال تعرض الآخرين للخطر.

وتواصل الشرطة الجنائية التحقيق في القضية، فيما لم يُعلن عن توقيف المشتبه به أو صدور قرار قضائي نهائي بحقه.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائما بكل جديد.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة