اللاجئون والهجرة

ارتفاع أعداد السوريين في فيينا إلى عشرة أضعاف خلال عشر سنوات ليصبحوا رابع أكبر جالية في العاصمة

النمسا الآن الإخبارية – فيينا

كشف تقرير جديد نشرته صحيفة OE24 النمساوية، الأحد 25 أكتوبر 2026، استناداً إلى بيانات صندوق الاندماج النمساوي ÖIF، عن ارتفاع كبير في أعداد الأشخاص من أصول سورية المقيمين في العاصمة فيينا خلال السنوات العشر الماضية.

وبحسب التقرير، ارتفع عدد السكان من أصول سورية في فيينا إلى نحو عشرة أضعاف مستواه قبل عشر سنوات، ما جعل السوريين يحتلون المرتبة الرابعة بين أكبر المجموعات السكانية من أصول أجنبية في العاصمة، بعد القادمين من صربيا وتركيا وألمانيا.

السوريون في المرتبة الرابعة في فيينا

تشير البيانات إلى أن الجالية السورية شهدت تحولاً ديموغرافياً كبيراً خلال العقد الماضي، في ظل موجات الهجرة واللجوء المرتبطة بالحرب في سوريا.

فبينما كانت المجموعات القادمة من صربيا وتركيا وألمانيا تتصدر تقليدياً قائمة الجاليات الأجنبية في فيينا، أصبحت المجموعة السورية تحتل موقعاً بارزاً ضمن التركيبة السكانية للعاصمة.

ويعكس هذا التطور حجم التغير الذي شهدته فيينا خلال السنوات الماضية.

ولم يحدد التقرير العدد الإجمالي الحالي للأشخاص من أصول سورية في العاصمة، لكنه أكد أن أعدادهم أصبحت تعادل نحو عشرة أضعاف ما كانت عليه قبل عقد.

السوريون يتركزون في فيينا أكثر من بعض الولايات

أظهرت البيانات اختلافاً واضحاً في توزيع السوريين بين الولايات النمساوية.

ففي ولاية النمسا السفلى، رغم قربها الجغرافي من العاصمة، تحتل المجموعة السورية المرتبة الثانية عشرة بين المجموعات بحسب بلد الأصل.

أما في ولاية بورغنلاند، فتأتي في المرتبة الثالثة عشرة، متقدمة بفارق محدود على المجموعة القادمة من سويسرا.

وتوضح هذه الأرقام أن المكانة الديموغرافية للسوريين تختلف بصورة كبيرة بين فيينا وبقية الولايات.

فيينا تضم أعلى نسبة من المولودين خارج النمسا

على المستوى العام، أشار التقرير إلى أن نحو 2.1 مليون شخص يعيشون في النمسا وُلدوا خارج البلاد، بما يمثل قرابة 23% من إجمالي السكان.

وتتصدر فيينا المدن النمساوية بنسبة 41.3% من السكان المولودين في الخارج.

كما يشكل المولودون خارج النمسا أكثر من نصف سكان منطقتي رودولفسهايم فونفهاوس، الحي الخامس عشر، وبريغيتناو، الحي العشرين.

وهذه النسب تشمل جميع الجنسيات وبلدان الميلاد، ولا تشير إلى السوريين وحدهم.

تغير كبير في التركيبة السكانية

أوضح التقرير أن 56% من السكان المولودين خارج النمسا ينحدرون من دول خارج الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية المرتبطة به، وترتفع هذه النسبة في فيينا إلى 65.1%.

وتندرج سوريا ضمن هذه الدول، إلى جانب دول أخرى مثل تركيا وصربيا وأفغانستان.

وتكشف النتائج عن التحول الذي شهدته العاصمة النمساوية خلال السنوات العشر الماضية، حيث أصبحت الجالية السورية واحدة من أبرز المجموعات السكانية من أصول أجنبية في فيينا، بعد ارتفاع أعدادها بشكل لافت.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة