أعلنت هيئة الإحصاء النمساوية (Statistics Austria) أن البلاد حققت فائضًا في الميزان التجاري قدره نحو 40 مليون يورو (ما يعادل 45.2 مليون دولار أمريكي) خلال شهر فبراير 2025، وذلك على الرغم من انخفاض الصادرات مقارنةً بالعام الماضي، وارتفاع الواردات في الفترة ذاتها.
📉 انخفاض في الصادرات يقابله ارتفاع في الواردات
وفقًا للبيانات الأولية:
- بلغت قيمة الصادرات: 16.21 مليار يورو، بانخفاض قدره 3.3% مقارنة بشهر فبراير 2024.
- في المقابل، ارتفعت الواردات إلى 16.17 مليار يورو، بزيادة قدرها 3.2% على أساس سنوي.
وعلى الرغم من هذا التراجع في الصادرات، فقد تم تسجيل فائض تجاري إجمالي، ما يعكس توازنًا دقيقًا في التجارة الخارجية.
🇪🇺 دور مهم للتجارة مع دول الاتحاد الأوروبي
أبرزت الهيئة أن هذا الفائض تحقق بشكل رئيسي بفضل التبادل التجاري مع دول الاتحاد الأوروبي:
- واردات من الاتحاد الأوروبي: 10.69 مليار يورو
- صادرات إلى الاتحاد الأوروبي: 10.95 مليار يورو
- الفائض في التجارة مع الاتحاد الأوروبي: 260 مليون يورو
ما يعني أن السوق الأوروبية لا تزال شريكًا تجاريًا استراتيجيًا ومصدرًا للاستقرار التجاري للنمسا.
🏭 أداء ضعيف لقطاعات التصدير الرئيسية
شهدت القطاعات التصديرية الأربعة الكبرى انخفاضًا جماعيًا في صادراتها بنسبة 4.3% لتصل إلى إجمالي 13.47 مليار يورو، وهذه القطاعات تشمل:
- الآلات والمركبات
- السلع المصنعة
- المنتجات الكيميائية
- السلع الصناعية الأخرى
🧪 قطاع الكيماويات يقود النمو في الواردات
من ناحية الواردات، لوحظ نمو ملحوظ في قطاع المنتجات الكيميائية، والذي سجل:
- أعلى زيادة مطلقة بنسبة 18.4%
ويُظهر هذا التحول في التركيب التجاري تغيرًا في الطلب المحلي النمساوي واحتياجات الصناعة.
📊 أداء العام حتى الآن: يناير – فبراير 2025
بالمجمل، وخلال أول شهرين من عام 2025:
- ارتفعت الواردات بنسبة 2.7% مقارنة بالفترة نفسها من 2024
- بينما تراجعت الصادرات بنسبة 2.3%
ما يعكس تحديات مستمرة في الطلب العالمي على المنتجات النمساوية، مقابل استقرار أو زيادة في الطلب المحلي.
✅ خلاصة
رغم تراجع الصادرات في بداية عام 2025، تمكنت النمسا من تحقيق فائض تجاري طفيف بفضل علاقاتها القوية مع الاتحاد الأوروبي.
لكن استمرار هذا الاتجاه يتطلب مراجعة استراتيجية التصدير وتطوير أسواق جديدة، خاصة مع التراجع الملحوظ في الأداء الصناعي.




