تحول طريق العودة إلى المنزل بالنسبة لشاب يبلغ من العمر 19 عامًا إلى كابوس دموي، بعد أن تعرض لهجوم عنيف أسفر عن إصابته بطعنتين في الظهر. وقع الحادث في وقت متأخر من ليلة الجمعة/السبت في مدينة كلاغنفورت بولاية كارنتن، النمسا.
في تمام الساعة الثانية إلا قليلًا فجر السبت، تلقت الشرطة بلاغًا استغاثيًا ودخلت على الفور إلى إحدى الشقق السكنية في المدينة، حيث عثرت على الشاب المصاب، وهو نمساوي الجنسية، وقد بدا عليه الإعياء وكان ينزف من منطقتين في الظهر.
كما تواجد في الشقة والدته وأربعة من أصدقائه، الذين كانوا إلى جانبه أثناء حضور الشرطة، لكن لم يكن من بينهم أي مشتبه به.
تفاصيل الهجوم وظروفه
أفاد الشاب المصاب للشرطة، قبل أن تسوء حالته، بأنه كان يسير على قدميه بعد الساعة العاشرة مساءً برفقة أحد أصدقائه، وعند مروره في منطقة بانشتراسه (Bahnstraße) في حي سانت روبريخت (St. Ruprecht)، تعرض فجأة لهجوم من طرف مجهول، حيث قام الأخير بطعنه مرتين، دون أن يصدر أي تهديد لفظي أو محاولة سرقة.
الضحية تمكن من الهرب سريعًا إلى منزله، حيث قامت عائلته بالاتصال بالشرطة والإسعاف.
حالة حرجة وعمليّة جراحية عاجلة
تم نقل الشاب على وجه السرعة إلى مستشفى كلاغنفورت الجامعي. وهناك، تبيّن أنه يعاني من نزيف داخلي خطير استدعى إجراء عملية جراحية عاجلة لإنقاذ حياته.
وصرّح متحدث باسم الشرطة لصحيفة “Krone” قائلاً:
“الوضع خطير، ولا يمكن استجواب الشاب حاليًا بسبب حالته الصحية، ونكتفي في الوقت الراهن بشهادات عائلته. نحن في بداية التحقيق، ولا تتوفر لدينا أي أوصاف للمهاجم”.
التحقيقات مستمرة
تُشرف على القضية وحدة الجرائم الجنائية التابعة لمديرية شرطة كلاغنفورت، التي بدأت بجمع الأدلة في موقع الحادث ومحيطه. ولم يتم تحديد دوافع الجريمة بعد، كما أن الجاني لا يزال مجهول الهوية، ولم يُبلّغ عن توقيف أي مشتبه به حتى لحظة إعداد هذا التقرير.




