المشهد غير المألوف في أحد أحياء تيرول
في مساء يوم الأحد، تحوّل برج كنيسة في بلدة آخنكيرخ (في مقاطعة شفاتس بولاية تيرول) إلى منصة مفاجئة لمغامرة شبابية غريبة. فقد قام أربعة رجال وامرأة، تتراوح أعمارهم بين 25 و30 عامًا، بتسلّق برج الكنيسة الذي يخضع حاليًا لأعمال ترميم، وبلغوا ارتفاعًا يقارب 50 مترًا فوق سطح الأرض.
وقد وقف المتفرجون من السكان والسياح في دهشة وقلق بالغين، في حين بدا المتسلقون مرتاحين مستمتعين بالمنظر من الأعلى، قرب قمة البرج.
🧰 سلم الترميم يصبح طريق المغامرة
استغل الخمسة وجود سُلّم معدني متصل بسقالة الترميم على واجهة الكنيسة، وتسلّقوا تدريجيًا حتى النقطة العليا من الهيكل. لحسن الحظ، كانت السقالة مستقرة وتوفّر مساحة كافية في أعلاها للجلوس.
شهود عيان أفادوا بأن المتسلقين بدوا “متمكنين”، لكن سلوكهم وارتفاع المكان أثار مخاوف المارّة.
🎒 “حفلة صغيرة” في الهواء الطلق
المثير في الأمر أن المتسلّقين أحضروا معهم حقيبة ظهر غامضة، يبدو أنها احتوت على مشروبات باردة، وفقًا لما تم تداوله. وبينما لا توجد معلومة مؤكدة حول طبيعة ما احتوته الحقيبة، تشير الشهادات إلى أنهم ربما كانوا تحت تأثير الكحول بشكل طفيف خلال مغامرتهم.
“لم يصدر عنهم أي سلوك عدواني، لكنهم تجاهلوا النداءات المتكررة بالنزول”، بحسب أحد المارة.
😟 القلق يعمّ الجمهور – وردود فعل متباينة
مع مرور الوقت، تجمّع عدد من المتفرجين أمام الكنيسة، محاولين حثّ الشبان على النزول. رغم أن البعض رأى في الأمر تصرّفًا طريفًا أو حتى مثيرًا، إلا أن كثيرين عبّروا عن قلق حقيقي على سلامة المشاركين.
“كان الأمر خطيرًا جدًا – لو سقط أحدهم، لحدثت كارثة”، صرّح أحد السكان المحليين.
المتسلّقون، من ناحيتهم، لم يردوا على نداءات الحاضرين، واستمروا في جلستهم “المرتفعة” لمدّة غير محددة قبل أن يقرروا النزول لاحقًا من تلقاء أنفسهم، دون تدخل رسمي.
🚓 موقف الشرطة: لم تُسجّل مخالفة حتى الآن
حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تُسجّل أي بلاغات رسمية أو توقيفات بحق الشبان. من غير الواضح ما إذا كانت الجهات الأمنية ستعتبر الفعل خرقًا لقوانين السلامة العامة أو الممتلكات الخاصة.
في مثل هذه الحالات، قد تواجه المجموعة تنبيهات إدارية أو غرامات بسيطة، خاصة إذا ثبت أنهم تعمدوا تعريض أنفسهم أو الآخرين للخطر.
🧭 تساؤلات أوسع: حرية التعبير أم تهوّر؟
الحدث يفتح باب النقاش حول الحدود بين الحرية الشخصية والتصرّف المسؤول في الأماكن العامة.
فبينما يرى البعض أنها مغامرة شبابية بريئة، يشير آخرون إلى أنها سلوك طائش قد يلهم تقليده في ظروف أكثر خطورة.




