من إعداد فريق التحرير – النمسا الآن الإخبارية
في جريمة مروعة هزّت العاصمة النمساوية، كشفت الشرطة عن تفاصيل جديدة في قضية مقتل شاب بنغالي يبلغ من العمر 27 عامًا، تم العثور عليه مصابًا إصابات بالغة في منطقة Grenzackerstraße بحي فافوريتن – فيينا، ليل 15 مايو 2025، وتوفي لاحقًا متأثرًا بجراحه.
الضحية، الذي وُصف بأنه شاب هادئ ومنطوٍ ويعيش مع والديه، كان يقوم بنزهة ليلية بالقرب من منزله، عندما تعرض لهجوم وحشي بلا سبب ظاهر. وعثر عليه مارة في الشارع في حالة حرجة، وقد نقل إلى المستشفى، لكنه توفي بعد يومين متأثرًا بضربات قوية على الرأس.
تطورات التحقيق: بلاغ مجهول يكشف الجاني
استمرت الشرطة عدة أيام في التحقيق دون تقدم، إلى أن أطلقت نداءً عامًا للعثور على شهود أو أدلة. وفي يوم السبت 25 مايو، تلقّت وحدة التحقيقات الخاصة بلاغًا مجهولًا قادهم إلى مشتبه به يبلغ من العمر 21 عامًا ويحمل الجنسية الباكستانية، معروف للشرطة بسوابق عنف سابقة.
تمت مداهمة شقته فورًا من قبل عناصر الشرطة الجنائية، وخلال تفتيش هاتفه المحمول، عثرت الشرطة على دليل مصور صادم: مقطع فيديو يُظهره وهو يركل الضحية بعنف متكرر على الرأس، بينما كان ملقى على الأرض بلا مقاومة.
الاعتراف الكامل والتفسير الصادم
في أول جلسة تحقيق، اعترف المشتبه به بشكل كامل بالجريمة، لكنه برّر فعلته بادعاء غريب حيث قال إنه “شعر بأن الضحية يلاحقه”.
وبحسب مصادر التحقيق، فإن هذه الرواية غير مدعومة بأي دليل واقعي، خصوصًا أن الضحية لا يعرف الجاني إطلاقًا، ولا توجد أي صلة بينهما.
بل أكثر من ذلك، التحقيقات تشير إلى أن الجريمة قد تكون بدافع “العدوان العشوائي” أو “الرغبة في القتل” فقط، وهو ما يُعرف جنائيًا بـ “Mordlust” – القتل لمجرد القتل.
تفاصيل الجريمة لحظة بلحظة
وقعت الجريمة بين 00:55 و01:15 فجر 15 مايو 2025. كان الضحية يسير بمفرده قرب محطة وقود في Grenzackerstraße، على بعد دقائق من منزل أسرته. الجاني، البالغ 21 عامًا، اقترب منه دون سابق إنذار وبدأ بضربه بعنف مفرط باستخدام يديه وقدميه. سجل الفيديو الذي صوّره بنفسه لحظات الضرب، خاصة الركلات المتكررة على الرأس. بعد الهجوم، غادر الجاني المكان واحتفظ بالفيديو في هاتفه. تم الكشف عن كل شيء بعد البلاغ المجهول، الذي قاد إلى توقيفه في شقته، ثم نقله إلى سجن جوزيفشتات. في الوقت الحالي، لا تزال التحقيقات جارية، والجاني يواجه تهمًا تشمل القتل العمد مع سبق الإصرار، وقد يتم إخضاعه لتقييم نفسي رسمي لتحديد مدى مسؤوليته الجنائية.
ردود الفعل: صدمة في الشارع ومطالب سياسية
أثارت الجريمة غضبًا واسعًا في الشارع النمساوي، خاصة بسبب:
طبيعة الجريمة العشوائية وحشية الهجوم تصوير الجريمة وكأنها تذكار شخصي أن الجاني معروف لدى الشرطة مسبقًا
وسرعان ما دخلت الأحزاب اليمينية على الخط، مطالبةً بترحيل فوري لكل من يُدان بجرائم عنف خطيرة من الأجانب، ومراجعة سياسات منح اللجوء والإقامة.
النمسا الآن الإخبارية نوافيكم دائما بكل جديد




