أخبار النمسا

وصلت إلى فيينا : أكثر من 40 تهديدًا بوجود قنابل في مدارس بمختلف الولايات النمساوية

من إعداد فريق التحرير – النمسا الآن الإخبارية

شهدت عدة مدارس في ولاية النمسا السفلى  صباح اليوم الإثنين 26 مايو 2025 استنفارًا أمنيًا واسع النطاق، بعد تلقي سلسلة من التهديدات بوجود قنابل عبر البريد الإلكتروني خلال عطلة نهاية الأسبوع.

و في تطور مثير للقلق، تلقت عشرات المدارس في أنحاء متفرقة من النمسا تهديدات بوجود قنابل مزعومة، وذلك عبر رسائل إلكترونية جماعية يُعتقد أنها مُولَّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. وتوسعت دائرة هذه التهديدات لتشمل الآن أيضًا فيينا، بعد أن بدأت في النمسا العليا، النمسا السفلى، (بورغنلاند) , (شتايرمارك) وولايات أخرى.

ووفقًا لمصادر أمنية نقلتها صحيفة (هويته) فقد بدأت أولى التهديدات بالوصول في وقت متأخر من مساء الأحد 25 مايو 2025 حيث تم تسجيل أول بريد إلكتروني مريب عند الساعة 23:35. وبحلول صباح اليوم التالي  كانت أكثر من 40 مدرسة قد تلقت رسائل تحتوي على تهديدات بوجود متفجرات.

في ولاية النمسا العليا وحدها، طالت التهديدات فيها 14 مدرسة، من بينها مدرسة التدريب المهني في (فيلس)، حسب ما أكده متحدث باسم الشرطة. كما تم إخلاء مدارس في (باد غلايشنبيرغ) ,  (شتايرمارك) , (أيزنشتات) و (بورغنلاند) كإجراء احترازي .

و بحسب صحيفة (هويته) فقد أكده المتحدث باسم الشرطة (يوهان باومشلاغر) أنه تم إخلاء ما لا يقل عن خمس مدارس في وقت مبكر من صباح اليوم، من بينها مدرستان في سانت بولتن. وتم تنفيذ إجراءات أمنية مشددة، شملت إخلاء التلاميذ إلى نقاط تجمّع مخصصة مسبقًا، بالتعاون مع مديرية التعليم.

و صرح (باومشلاغر) : “التهديدات تصل تباعًا، ونحن في حالة تأهب قصوى”،

عمليات تفتيش دقيقة… ولا قنابل حتى الآن

حتى اللحظة، لم يتم العثور على أي مواد متفجرة في عمليات التفتيش التي بدأت صباحًا، لكن الشرطة تؤكد أنها تتعامل مع الأمر بمنتهى الجدية، خاصة وأن عدد التهديدات يتزايد.

لم يتم الكشف عن مصدر التهديدات حتى الآن، وما إذا كانت جهة واحدة أو أكثر تقف خلفها. كما لم توضح الشرطة إن كان هناك نمط معين أو دوافع واضحة وراء هذه الحملة المنسقة من الإنذارات الكاذبة أو المحتملة.

و أكدت الشرطة في بيان رسمي : “نأخذ كل تهديد على محمل الجد، ونعمل بشكل مكثف مع الجهات التعليمية لضمان سلامة الطلاب”.

وفقًا للتحقيقات الأولية، يبدو أن الرسائل قد تم توليدها باستخدام أدوات ذكاء اصطناعي، ما يثير تساؤلات خطيرة حول إساءة استخدام التكنولوجيا في شن هجمات رقمية منظمة ضد المؤسسات التعليمية.

السلطات الاتحادية تعمل حاليًا على تعقب مصدر الرسائل الإلكترونية بالتعاون مع فرق الجرائم الإلكترونية، فيما شددت وزارة الداخلية على أن سلامة الطلاب والطاقم التعليمي لها أولوية قصوى، وأن جميع البلاغات ستُعالج وفق بروتوكولات الطوارئ.

النمسا الآن الإخبارية نوافيكم دائما بكل جديد.

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة