النمسا الآن الإخبارية – فيينا
أثار حزب LINKS اليساري في فيينا جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد استخدام عبارة «ALLAHU AKBAR – الله أكبر» بحروف بارزة في إعلان للترويج لفعالية نقاشية حول ما يصفه الحزب بـ**«العنصرية ضد المسلمين»** في النمسا.
ومن المقرر إقامة الفعالية يوم الخميس 8 أكتوبر عند الساعة 19:00 في مقر LINKS الواقع في Rechte Wienzeile 81 بالعاصمة فيينا.
«العنصرية ضد المسلمين متجذرة بعمق»
ويقول LINKS في الإعلان إن العنصرية ضد المسلمين متجذرة بعمق في النمسا، وإن المسلمين يتعرضون بصورة يومية للعداء والإقصاء.
واختار الحزب عبارة «الله أكبر» لتكون العنصر الأبرز في الإعلان، موضحًا في منشوره أن المسلمين الممارسين لشعائرهم يستخدمون هذه العبارة نحو 100 مرة يوميًا.
كما ربط الحزب منشور الفعالية بدعوة إلى المشاركة في إضراب مدرسي مقرر يوم الجمعة عند الساعة 12 ظهرًا في Platz der Menschenrechte.
ردود فعل منقسمة
وأثار الإعلان ردود فعل متباينة بين مستخدمي مواقع التواصل.
ففي الوقت الذي رحب فيه بعض المستخدمين بتنظيم الفعالية ووجهوا الشكر للقائمين عليها، انتقد آخرون طريقة الإعلان واستخدام عبارة «الله أكبر»، وظهرت تعليقات تعبر عن الاستغراب والرفض.
من هو حزب LINKS؟
LINKS هو حزب يساري ينشط بصورة أساسية في فيينا.
وخلال انتخابات مجلس بلدية فيينا عام 2025، خاض الحزب الانتخابات بالاشتراك مع KPÖ، كما شارك ممثلون عن LINKS على قوائم KPÖ خلال انتخابات المجلس الوطني النمساوي عام 2024.
ولا يزال غير معروف حاليًا ما إذا كان الحزب سيشارك مجددًا في الانتخابات الوطنية المقبلة، وبأي صيغة.
وتأتي الفعالية في إطار النقاش السياسي والاجتماعي حول أوضاع المسلمين والتمييز والعنصرية في النمسا، بينما أثارت طريقة الترويج لها باستخدام عبارة «الله أكبر» نقاشًا بحد ذاتها على مواقع التواصل.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائما بكل جديد.




