من إعداد فريق التحرير – النمسا الآن الإخبارية
شهد محيط البرلمان النمساوي وسط العاصمة فيينا حالة استنفار أمني، وذلك قبيل انطلاق جلسة المجلس الاتحادي، بعد العثور على حقيبة مشبوهة قرب البوابة رقم 3.
وبحسب صحيفة (هويته) فقد أفاد شهود عيان أن قوات الأمن سارع صباح اليوم الثلاثاء 27 مايو 2025 إلى إغلاق المنطقة في شارع (رينغ) ضمن نطاق 50 مترًا، ومنع دخول الموظفين والصحفيين والزوار إلى مبنى البرلمان، فيما تم توجيه وحدات خاصة لفحص الجسم المشبوه.
كانت الجلسة مقررة لمناقشة تدابير تقشف
و تعد جلسة المجلس الاتحادي المقررة صباح اليوم من الجلسات المهمة، حيث كان من المتوقع أن يتم خلالها التصويت على رزمة جديدة من إجراءات التقشف. كما كان من المنتظر أن تحضر الجلسة وزيرة الخارجية النمساوية (بياته ماينل-رايسينغر).
حتى لحظة نشر هذا الخبر، لم يصدر بيان رسمي من الشرطة بشأن طبيعة الجسم أو المدة المتوقعة لإنهاء الفحص. وتشير مصادر إعلامية إلى أن الأمر لا يزال قيد التقييم من قبل الأجهزة المختصة.
من جانبها دعت السلطات المواطنين والصحفيين في محيط البرلمان إلى الابتعاد عن المنطقة، فيما يُنتظر صدور نتائج الفحص الفني للجسم المشتبه به خلال الساعات القادمة.
النمسا الآن الإخبارية نوافيكم دائمًا بكل جديد




