أطلقت الأمم المتحدة تحذيرًا هو الأخطر منذ بدء الحرب، مؤكدة أن جميع سكان قطاع غزة، بنسبة 100%، مهددون بالمجاعة، ما يجعل القطاع “المكان الأشد جوعًا في العالم حاليًا”، بحسب ما صرّح به (ينس لاركه) المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية OCHA في مؤتمر صحفي بجنيف يوم الجمعة 30 مايو 2025، كما أوردت صحيفة (عشرون دقيقة).
وأوضح (لاركه) أن قطاع غزة هو الإقليم الوحيد في العالم حاليًا الذي يواجه خطر مجاعة شاملة لكل سكانه، في ظل استمرار الحرب وتصاعد القيود على إيصال المساعدات الإنسانية. ورغم أن الاحتلال الإسرائيلي سمح بإدخال بعض الشحنات بعد رفع جزئي للحصار في 19 مارس، إلا أن المساعدات تبقى غير كافية، مع صعوبات هائلة في الوصول والتوزيع.
ومنذ رفع الحظر، تم التصريح بدخول نحو 900 شاحنة مساعدات عبر الحدود، لكن الأمم المتحدة تؤكد أن محتويات 600 فقط وصلت إلى مناطق في غزة، والبقية ما زالت غير موزعة أو محجوزة، وسط مشاكل لوجستية وأمنية معقدة.
ويزيد من الأزمة قرار توزيع المساعدات بشكل حصري عبر جهة جديدة تُدعى “مؤسسة غزة الإنسانية” وهي منظمة خاصة مدعومة من الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة، وتعمل في القطاع منذ مايو 2025 فقط. غير أن هذه المؤسسة أثارت انتقادات واسعة بسبب غموض هيكليتها وافتقارها إلى الشفافية، بالإضافة إلى ما أُثير عن وجود علاقات تربطها بمؤسسات في سويسرا.
الوضع الإنساني في غزة بات كارثيًا، مع نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه، فيما تحذر منظمات الإغاثة من أن الوقت ينفد لإنقاذ حياة أكثر من مليوني إنسان يواجهون خطر الجوع الشامل.
النمسا الآن الإخبارية نوافيكم دائمًا بكل جديد.




