أخبار العالم

اختفاء 23 راكبًا من سفينة “MV Hondius” المصابة بفيروس هانتا يثير الذعر

النمسا الآن الإخبارية – أوروبا

تتواصل التطورات الخطيرة المرتبطة بسفينة الرحلات البحرية “MV Hondius” بعد كشف معلومات جديدة تفيد بأن 23 راكبًا غادروا السفينة قبل أسابيع واختفوا في دول مختلفة حول العالم، وسط مخاوف متزايدة من احتمال انتشار فيروس هانتا عبر المسافرين الذين لم يتم تتبع تحركاتهم بشكل كامل.

ووفق المعلومات التي كشفتها صحيفة “El País” الإسبانية، فإن القضية تعود إلى الفترة التي توقفت فيها السفينة عند جزيرة St. Helena الواقعة في المحيط الأطلسي، وهي المحطة التي شهدت إنزال أول جثة من السفينة بعد وفاة أحد الركاب بسبب العدوى.

وخلال تلك الفترة، غادرت أيضًا زوجة الراكب المتوفى السفينة قبل أن تتوفى لاحقًا داخل جنوب أفريقيا، لكن المفاجأة الجديدة تمثلت في خروج 23 راكبًا آخرين من السفينة في الوقت نفسه، حيث استقلوا رحلات جوية إلى وجهات مختلفة حول العالم دون معرفة دقيقة بتحركاتهم اللاحقة.

وبحسب المصدر الذي تحدث للصحيفة، فإن السلطات لا تملك حتى الآن صورة واضحة عن الدول التي سافر إليها جميع الركاب أو ما إذا كانوا خضعوا لفحوصات صحية ومراقبة طبية بعد مغادرتهم السفينة.

التقارير أشارت أيضًا إلى أن إحدى الراكبات الـ23 تتلقى حاليًا علاجًا طبيًا داخل سويسرا بعد تأكيد إصابتها بفيروس هانتا، ما زاد المخاوف من احتمال انتقال العدوى خارج نطاق السفينة إلى دول أوروبية أخرى.

القضية ازدادت تعقيدًا بعد تسريب مقطع فيديو لقائد السفينة وهو يتحدث إلى الركاب عقب تسجيل أول حالة وفاة على متن “MV Hondius”، حيث حاول طمأنة المسافرين بالقول إن السفينة “ليست معدية” وإن الوفاة حدثت بسبب “أسباب طبيعية”.

لكن الفيديو أثار انتقادات واسعة بعدما أكد ركاب أن الحياة استمرت بشكل شبه طبيعي على متن السفينة بعد تلك التصريحات، حيث واصل كثير من الأشخاص تناول الطعام جماعيًا والتنقل من دون كمامات أو إجراءات وقاية مشددة.

المدون السياحي التركي الذي نشر الفيديو هاجم طريقة إدارة الأزمة داخل السفينة، معتبرًا أن الطاقم لم يتعامل بجدية كافية مع الوضع الصحي، وهو ما ربما ساهم في زيادة المخاطر على الركاب والطاقم.

السفينة “MV Hondius” كانت قد تحولت خلال الأيام الماضية إلى محور اهتمام عالمي بعد تسجيل عدة وفيات وإصابات مرتبطة بفيروس هانتا على متنها، في وقت تحاول فيه السلطات الصحية الأوروبية والإفريقية احتواء الأزمة وتتبع الركاب الذين غادروا السفينة إلى بلدان مختلفة.

كما كشفت التقارير أن السفينة كانت راسية منذ أيام قرب جزر الرأس الأخضر قبل أن تغادر لاحقًا باتجاه إسبانيا وعلى متنها بقية الركاب، وسط مراقبة صحية مشددة.

فيروس هانتا يُعد من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي قد تسبب مضاعفات قاتلة، ويُعرف أساسًا بارتباطه بالقوارض، لكن بعض السلالات النادرة منه قد تنتقل بين البشر، وهو ما أثار القلق بشكل خاص في هذه القضية.

وفي معلومات نشرتها صحيفة El País الإسبانية، لا تزال السلطات الأوروبية تحاول تحديد أماكن وجود جميع الركاب الذين غادروا السفينة سابقًا، في ظل مخاوف من احتمال وجود مصابين آخرين تحركوا بين عدة دول من دون رقابة صحية كافية.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading