أخبار النمسا

أب يودّع ابنته “على الأقل كان موتها سريعًا”

من إعداد فريق التحرير – النمسا الآن الإخبارية
تخيّم مشاعر الحزن العميق والذهول على مدينة غراتس، بعد الهجوم الدموي الذي وقع صباح الثلاثاء داخل مدرسة BORG Graz، حيث فتح شاب يبلغ من العمر 21 عامًا النار عشوائيًا، موقعًا عشرة قتلى وعددًا من الجرحى، قبل أن ينتحر داخل حمام المدرسة.

من بين الضحايا، كانت هناك فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا، كانت ستحتفل بعيد ميلادها السادس عشر قريبًا. والدتها التي تحدثت إلى صحيفة “Heute” لم تستطع إخفاء صدمتها، واكتفت بعبارة موجعة: “إنه أمر لا معنى له، لا سبب له. كل شيء انهار في لحظة.”
أما والد الفتاة، فقال بحزن شديد: “على الأقل كان موتها سريعًا.”

الفتاة لقيت حتفها على الفور نتيجة إصابات بالغة بالرصاص، ولم تتح لها أية فرصة للنجاة. كانت الصفوف القريبة من مدخل المدرسة هي الأكثر عرضة للهجوم، مما أدى إلى وقوع إصابات مباشرة بين الطلاب والطالبات.

من بين القتلى أيضًا فتاة أخرى في نفس العمر، 15 عامًا. عائلتها تلقت الخبر الصادم أمام Helmut-List-Halle حيث كان يتم تجميع الأهالي والطلاب بعد الحادث. الأخت الكبرى كانت أيضًا حاضرة وشهدت اللحظة التي تم فيها إبلاغ الأسرة بالنبأ المؤلم.

فرق الدعم النفسي والتدخل الفوري في الأزمات كانت ولا تزال في المكان، لتقديم المساعدة للناجين، ولعائلات الضحايا، ولجميع من شهد هذه الفاجعة المروعة.

وفيما تتوالى التحقيقات، يبقى السؤال الحارق حاضرًا: كيف لشاب كان طالبًا في هذه المدرسة أن يعود بعد سنوات ليسلب أرواحًا بريئة دون أي تحذير مسبق؟ ومتى تبدأ النمسا بمواجهة الأسباب العميقة لمثل هذه الكوارث؟

النمسا الآن الإخبارية نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading